وبئايتنا (٣) وبجهلة (٤) وسلم (٥) بحذف الألف، [وقد ذكر (٦)].
ثم قال تعالى: وكذلك نفصّل الايت (٧) إلى قوله: مّبين، عشر الستين آية (٨). وما في (٩) هذا الخمس من الهجاء (١٠)، قوله: يفصّ الحقّ كتبوه في جميع المصاحف بالصاد المعرقة، واختلف القراء في اللفظ بهذه الكلمة فالعربيان والأخوان (١١) يقرءونها (١٢) بضاد مكسورة (١٣) معجمة، من:«القضاء» فعلى قراءتهم تسقط الياء من اللفظ في الدرج (١٤) للساكنين، وعلى (١٥) سقوطها أيضا
(١) في ب: «بعدهما». (٢) انظر: النشر ٢/ ٢٥٨ إتحاف ٢/ ١٢ التيسير ١٠٢. (٣) انظر قوله: وكذبوا بئايتنا في الآية ٣٨ البقرة. (٤) تقدم عند قوله: يعملون السوء بجهلة في الآية ١٧ النساء. (٥) تقدم عند قوله: إليكم السلم في الآية ٩٣ النساء، وتقديم وتأخير في: هـ. (٦) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، هـ. (٧) من الآية ٥٦ الأنعام. (٨) سقطت من: ب، ج، ق، وجزئ في هـ إلى جزءين. (٩) في ب: «وفي هذا». (١٠) سقطت من: ق. (١١) ويوافقهما يعقوب وخلف من العشرة، ووقف عليه يعقوب بالياء. انظر: النشر ٢/ ٢٥٨ إتحاف ٢/ ١٤ المبسوط ١٦٩. (١٢) في هـ: «يقرءانها» ويصح باعتبار اللفظ. (١٣) ألحقت في هامش: ق. (١٤) في ب: «في حال الدرج» وفي ج، ق: «ومن الدرج». (١٥) في ب، ج: «على»، وفي هـ: «على حال».