ثم قال تعالى: اذ همّت طّائفتن (٣) إلى قوله: مسوّمين رأس الخمس الثالث (٤) عشر، وكتبوا في بعض المصاحف: طّائفتن بغير ألف قبل النون وفي بعضها بألف، وقد ذكر (٥) وهو الذي أختار.
وفيها حذف الألف من: بثلثة (٦)، وءالف (٧)، والملئكة (٨) وقد ذكر [ذلك كله فيما تقدم (٩)].
ثم قال تعالى: وما جعله الله إلّا بشرى لكم (١٠) إلى قوله: تفلحون
(١) هنا وفي قوله: مقعد للسمع ٩ الجن، ونص السيوطي على حذف ألف هذا الوزن، ولم يتعرض له الداني، وجرى العمل بالحذف، انظر: نثر المرجان ١/ ٤٨٠ التبيان ٩٩ فتح المنان ٥٨. تقديم وتأخير في: هـ. (٢) تقدم عند قوله: كتب عليكم القتال في الآية ٢١٤ البقرة. (٣) من الآية ١٢٢ آل عمران. (٤) رأس الآية ١٢٥ آل عمران، وجزئ في هـ إلى ٣ أجزاء. (٥) عند قوله: وما يعلمان في الآية ١٠١ البقرة، ويأتي في آخر النساء. (٦) تقدم عند قوله: ثلثة قروء في الآية ٢٢٦ البقرة. (٧) وافقه صاحب المنصف ونسب ذلك إلى مصحف الإمام، وبه جرى العمل. انظر: التبيان ٨٦ فتح المنان ٤٤. (٨) تقدم عند قوله: وإذ قلنا للملئكة في الآية ٣٣ البقرة. (٩) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وسقط من ب: «كله فيما تقدم»، وسقط من ج: «فيما تقدم». (١٠) من الآية ١٢٦ آل عمران.