الموضعان (١) وفي مريم (٢) والتحريم (٣) موضعان (٤).
ثم قال تعالى: فلمّا وضعتها إلى قوله: الرّجيم (٥) وفيها من الهجاء: أنثى بياء بعد الثاء مكان الألف ووزنها: «فعلى» وسائر ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: فتقبّلها ربّها إلى قوله: مّن الصّلحين (٦) وفيها (٧) من الهجاء: كلّما موصولا (٨) فنادته على ستة أحرف: ف، ن، ا، د، ت، هـ إجماع من المصاحف، والأخوان (٩) يقرءانه على التذكير، بألف ممالة بين الدال والهاء، فتنقلب (١٠) التاء (١١) حينئذ ياء، ووزنها على قراءتهما:
«فاعل» بفتح الفاء والعين، وكذلك (١٢) يكتب ما كان (١٣)
(١) في قوله: وءال عمران في الآية ٣٣ وفي قوله: امرأت عمران في الآية ٣٥ آل عمران. (٢) لم يرد اسم «عمران» في سورة مريم صريحا وذكر باسم «الأب» في قوله: ما كان أبوك. (٣) في قوله: ومريم ابنت عمران في الآية ١٢ التحريم. (٤) وحينئذ تكون جملة مواضعه ثلاثة. (٥) رأس الآية ٣٦ آل عمران. (٦) رأس الآية ٣٩ آل عمران. (٧) في ج، هـ: «فيها». (٨) باتفاق، وسيأتي بيان المقطوع والموصول عند قوله: كل ماردوا في الآية ٩٠ النساء. وفي ج، ق: «موصول». (٩) وافقهما من العشرة خلف. انظر: النشر ٢/ ٢٣٩ إتحاف ١/ ٤٧٧ المبسوط ١٤٢ السبعة ٢٠٥. (١٠) في ق: «فتقلب». (١١) مكررة في: ب. (١٢) في هـ: «وكذا». (١٣) ألحقت في حاشية: هـ.