ثم قال تعالى: الذين ينفقون (١) إلى قوله: بصير (٢) فيها (٣) من الهجاء:
أذى بالياء (٤) في الموضعين (٥)، وحيث ما وقع، وكذا: الاذى، وصدقتكم (٦)، وأموالهم بغير ألف (٧) ومرضات الله بألف ثابتة قبل التاء (٨)، وقد ذكر ذلك كله، [وكذا سائر ما فيها (٩)].
ثم قال تعالى: ايودّ أحدكم إلى قوله: تتفكّرون رأس الخمس السابع والعشرين (١٠)، وكل ما فيه (١١) من الهجاء (١٢) مذكور.
ثم قال تعالى: يأيّها الذين ءامنوا أنفقوا إلى قوله: حميد (١٣) وفي هذه الآية من الهجاء: تيمّموا بتاء (١٤) واحدة، واجتمعت المصاحف على ذلك، وهو من جملة التاءات التي تكون في أوائل الأفعال المستقبلة وهو في الأصل
(١) من الآية ٢٦١ البقرة. (٢) رأس الآية ٢٦٤ البقرة. (٣) في ب، ج، ق: «وفيه». (٤) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول البقرة. (٥) وهما في قوله: منا ولا أذى في الآية ٢٦١ وفي قوله: يتبعها أذى في الآية ٢٦٢. (٦) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم، وتقدم في أول الفاتحة. (٧) تقدم عند قوله: ونقص من الأمول في الآية ١٥٤. (٨) تقدم عند قوله: ابتغاء مرضات الله في الآية ٢٠٥. (٩) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق. (١٠) رأس الآية ٢٦٥ البقرة. (١١) في ب، ج، ق، هـ: «وما فيها». (١٢) سقطت من: ق. (١٣) رأس الآية ٢٦٦ البقرة. (١٤) في هـ: «بواو» وهو تصحيف.