ثم قال تعالى: وإذا طلّقتم النّساء إلى قوله: لا تعلمون رأس ثلاثين ومائتين آية (٢) وفيها (٣) من الهجاء حذف الألف بين الواو والجيم من: أزواجهنّ وكذا (٤) حيث ما وقع وكيف ما تصرف (٥) وكذا: ترضوا بحذف الألف بين الراء والضاد (٦) وقد ذكر (٧)، وذلك وذلكم (٨) وأزكى (٩) كل (١٠) ذلك مذكور.
ووقع في سورة الطلاق: الشّهدة لله ذلك يوعظ به من كان يومن بالله واليوم الاخر (١١).
(١) في ب، ق: «إلا». (٢) سقطت من: أ، ب، هـ، وما أثبت من: ج، ق. (٣) سقطت من: ج. (٤) في ج: «وكذلك». (٥) تقدم عند قوله: أزوج مطهرة في الآية ٢٤. (٦) وكذا قوله: فيما تراضيتم به ٢٤ النساء كما سيأتي، وبه العمل ولم يتعرض لهما أبو عمرو الداني. انظر: التبيان ٧٥ فتح المنان ٣٨. (٧) لم يتقدم له ذكر ولم يتكرر. (٨) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة. (٩) بالياء، وإن كان أصله الواو، فصار من ذوات الياء لدخول إحدى الزوائد عليه كما تقدم عند قوله: وإذا خلا في الآية ٧٥. (١٠) في ب، ج: «وكل». (١١) في الآية ٢، ووقع هنا: ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ٢٣٠.