وأنا ءاتيك (١)، وأنا أحى وأميت (٢)، وان انا إلّا نذير (٣)، وأم انا خير (٤) وشبهه.
واختلف القراء في إثبات الألف (٥) بعدها إذا أتي بعدها همزة، فنافع (٦) يثبتها (٧) وعنه في إثباتها عند الهمزة المكسورة اختلاف (٨) والباقون يحذفونها، وكلهم حذفها (٩) إذا لقيت ساكنا (١٠) أو لم يأت (١١) بعدها ألف (١٢) ومّلقوه مذكور (١٣).
ثم قال تعالى: ولا تجعلوا الله عرضة (١٤) إلى قوله (١٥): عليم رأس
(١) من الآية ٤٠، ٤١ النمل. (٢) من الآية ٢٥٧ البقرة. (٣) من الآية ١٨٨ الأعراف. (٤) من الآية ٥١ الزخرف. (٥) في ب، ج: «ألف». (٦) سقطت من: ق. (٧) في الحالين ويوافقه من العشرة أبو جعفر عند المضمومة والمفتوحة، وبصير المد عندهما من قبيل المد المنفصل، فكل على حسب مذهبه. (٨) الخلاف من رواية قالون، فقرأ بإثبات الألف، وحذفها، قال ابن الجزري: «والوجهان صحيحان عن قالون نصا وأداء». انظر: النشر ٢/ ٢٣١ إتحاف ١/ ٤٤٨ المبسوط ١٣٣. (٩) ألحقت في هامش: ب. (١٠) في ق: «ساكن». (١١) في ق: «أو ياء» وهو تصحيف. (١٢) وكلهم يثبتها عند الوقف. (١٣) بحذف الألف باتفاق، وتقدم نظيره عند قوله: ملقوا ربهم في الآية ٤٥ البقرة. (١٤) من الآية ٢٢٢ البقرة. (١٥) سقطت من: ب.