كتبه (١) بالتاء واختلف القراء فيه، فقرئ (٢) بالجمع والإفراد (٣) وفي يونس موضعان:
حقّت كلمت ربّك على الذين فسقوا، وإنّ الذين حقّت عليهم كلمت ربّك لا يومنون (٤) ويقرأ أيضا [هذان الموضعان (٥)] بالجمع والإفراد (٦) وفي المؤمن: وكذلك حقّت كلمت ربّك على الذين كفروا (٧) وهذا الحرف أيضا يقرأ بالجمع والإفراد (٨) فما (٩) قرئ من هذا وشبهه بالجمع فلا يجوز أن يكتب إلا بالتاء على كل حال، مثل: السّموات، والثّمرات، والخيرت وشبهه (١٠) وإنما يقع النظر والتعليل في كل ما قدمناه مما يقرأ بالإفراد لا غير (١١) ويكتب بالتاء مثل الذي في الأعراف في قوله (١٢):
(١) في ب، هـ، وعلى حاشية: أ «كتابة». (٢) في ب، هـ: «فيقرأ». (٣) فيها نقص في: ب. وقرأه الكوفيون ويعقوب بغير ألف على التوحيد، وقرأه الباقون بألف على الجمع. انظر: النشر ٢/ ٢٦٢ إتحاف ١/ ٢٨ المبسوط ١٧٤ التيسير ١٠٦. (٤) الموضع الأول في الآية ٣٣، والثاني في الآية ٩٦. (٥) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق. (٦) وقرأهما الكوفيون والبصريان وابن كثير بغير ألف على التوحيد، والباقون بألف على الجمع. انظر: النشر ٢/ ٢٦٢ إتحاف ٢/ ٢٠٩، ١٢٠ التيسير ١٢٢ المبسوط ٢٠٠. (٧) في الآية ٥ غافر. (٨) قرأه ابن كثير، والبصريان والكوفيون بغير ألف على التوحيد، وقرأه الباقون بألف على الجمع. انظر: النشر ٢/ ٢٦٢ إتحاف ٢/ ٤٣٥ التيسير ١٩١ المبسوط ٣٢٦. (٩) في ج: «فمن». (١٠) أي بحذف الألف وفتح التاء، ويندرج في عموم جمع المؤنث السالم كما تقدم في أول الفاتحة. (١١) في ب: «ولا غير». (١٢) في ب، ج، ق: «قوله».