هاتين الآيتين من الهجاء:(١): للملئكة، [وقد ذكر (٢)] حذف الألف منها (٣) بين الياء واللام (٤) وأبى بالياء على الأصل والإمالة مكان الألف الموجودة في اللفظ، وهي فعل ثلاثي على وزن:«فعل» بفتح الثلاثة الأحرف، والكفرين مذكور، وكذا: الظّلمين (٥) وسائر (٦) ما في الآيتين.
ثم قال تعالى: فأزلّهما الشّيطن عنها إلى قوله (٧): حين رأس الخمس الرابع (٨)، وفي هذه الآية أيضا (٩) من الهجاء: فأزلّهما بغير ألف، إجماع (١٠) من المصاحف (١١) واختلفت (١٢) القراء في إثبات الألف بعد الزاي وفي حذفها (١٣)
(١) بعدها في ب: يئادم كتبوه بألف واحدة إجماعا من المصاحف، وقد ذكر، وهو تكرار، لأنه تقدم. (٢) ما بين القوسين المعقوفين سقطت من أ، ب، ج، وبعدها: «بحذف» وما أثبت من: هـ ومن هامش ب. (٣) في ج: «منهما» وهو تصحيف. (٤) في ج، هـ: «تقديم وتأخير» وتقدم في أول مواضعه في الآية ٢٩. (٥) باتفاق الشيخين فيهما، لأنهما جمع مذكر سالم. (٦) في هـ: «وسائرها ذكر» وألحقت في هامش: ب. (٧) سقطت من أ، ب، ج، وما أثبت أولى. (٨) رأس الآية ٣٥ البقرة. (٩) سقطت من: هـ. (١٠) في ج: «إجماعا». (١١) باتفاق الشيخين، نص عليه الشيخ الضباع وعزاه إلى أبي داود وأبي عمرو الداني. انظر: سمير الطالبين ٤٨. (١٢) في ج، هـ: «واختلف». (١٣) فقرأ حمزة بألف بعد الزاي وتخفيف اللام، وقرأ الباقون بالحذف والتشديد. انظر: النشر ٢/ ٢١١، إتحاف ١/ ٣٨٨، المبسوط ١١٦.