ثم قال تعالى: والذى يميتنى ثمّ يحيين (١) إلى قوله: جنّة النّعيم، رأس الخمس التاسع (٢)، [وفيه من الهجاء: يحيين بياءين (٣)، وقد ذكر (٤)، وخطيئتى بياء، وتاء لا غير (٥)، وغير ذلك (٦) مذكور (٧)].
ثم قال تعالى: واغفر لابى إنّه (٨) إلى قوله: للمتّقين رأس التسعين آية (٩)، [وما في هذا الخمس من الهجاء مذكور (١٠)].
ثم قال تعالى: وبرّزت الجحيم للغاوين (١١) إلى قوله: أجمعون رأس الخمس العاشر (١٢)، وفيه من الهجاء: أين ما كنتم كتبوه في بعض المصاحف مقطوعا كلمتين، وفي بعضها: أينما (١٣) متصلا، كلمة،
(١) الآية ٨١ الشعراء. (٢) رأس الآية ٨٥ الشعراء، وفي ب: «التاسع» وصحح في الهامش. (٣) وبدون ياء بعد النون باتفاق المصاحف، وأثبتها لفظا يعقوب في الحالين كما تقدم في يهدين. (٤) وتقدم عند قوله: ثم يحييكم في الآية ٢٧ البقرة. (٥) يقصد من غير صورة للهمزة، لسكون الياء قبلها كما تقدم في الفاتحة. (٦) في ق: «وسائره مذكور» وما بينهما سقط، وفي ج: «وسائر ذلك مذكور كله قبل». (٧) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٨) من الآية ٨٦ الشعراء. (٩) سقطت من: هـ. (١٠) ما بين المعقوفين سقط من ج، ق، وفي موضعه: «مذكور هجاؤه» بزيادة «كله» في: ق وتقديم وتأخير في: هـ. (١١) الآية ٩١ الشعراء. (١٢) في ب: «التاسع» وصحح في الهامش. (١٣) في ب، ج، ق: «أيضا» وهو تصحيف.