المدني (١)]، والغازي، وحكم، وعطاء الخراساني، ومحمد بن عيسى الأصبهاني (٢)، وقرأ الصاحبان: ابن كثير وأبو عمرو (٣) بتخفيف التاء الأولى مع كسر الخاء بعدها على لغة من يقول: «تخذ، يتخذ» مثل: «عمل، يعمل» وابن كثير وحده (٤)، يخفف التاء الثانية (٥)، لاظهاره الذال عندها، والباقون يشددون التاء الأولى، ويفتحون الخاء ويدغمون الذال في التاء الثانية، على لغة من يقول:«اتّخذ، يتّخذ»، وأحسب (٦) هذه الكلمة، كتبت على لغة:«تخذ» دون: «اتّخذ» في جميع المصاحف (٧)، ولم يأت من ذلك في كتاب (٨) الله عزّ وجلّ غير هذا الحرف (٩) وحده، وكتبوا في سورة الأنبياء: لّاتّخذنه (١٠) بألف على اللغة الثانية، فكأنهم رضي الله عنهم جروا في ذلك إلى الجمع بين اللغتين والله أعلم.
(١) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٢) تقدم ذكر هؤلاء الأعلام. وروى الكسائي عن أبي حيوة أنها في المصحف الشامي بلامين. ولا عمل عليه. انظر: المقنع ١١٣. (٣) ويوافقهما من العشرة يعقوب. (٤) ويوافقه حفص، ومن العشرة رويس بخلف عنه. انظر: النشر ٢/ ٣١٤ إتحاف ٢/ ٢٢٣ المبسوط ٢٣٧ المهذب ١/ ٤٠٨. (٥) سقطت من: ج. (٦) في ج: «وحسب». (٧) هذا أحد المواضع التي تحذف فيها ألف الوصل، لرعاية القراءة الأخرى وهما لغتان. انظر: تنبيه العطشان ٧٠ الحجة لابن خالويه ٢٢٨ حجة القراءات ٤٢٥ الكشف ٢/ ٧٠. (٨) في ب: «كتب». (٩) في ب: «الحروف». (١٠) من الآية ١٧ الأنبياء.