[بحذف الألف التي بعد اللام، من: الاصلح (١)]، وقد ذكر ذلك كله [مع سائر ما فيه (٢)].
وعند قوله: الحليم الرّشيد (٣) رأس الجزء (٤) على الاختلاف المذكور آنفا (٥)، [وقيل (٦) عند قوله: رحيم ودود (٧) والأول أختار من هذا كله (٨)].
ثم قال تعالى: فالوا يشعيب ما نففه كثيرا (٩) إلى قوله: بعدت ثمود رأس الخمس العاشر (١٠)، وفي هذا الخمس من الهجاء: على مكانتكم، كتبوه في جميع (١١) المصاحف بغير ألف بعد النون، على (١٢) ستة أحرف، على إفراد
(١) انفرد بحذف الألف أبو داود، وسكت عن قوله: قل إصلاح في الآية ٢١٨ البقرة. وأطلق الحذف في الجميع البلنسي، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، وتقدم عند قوله تعالى: أو إصلح بين الناس في الآية ١١٣ النساء. وما بين القوسين المعقوفين في هـ: وقوم صلح. (٢) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٣) رأس الآية ٨٧ هود. (٤) من أجزاء ستين أي الحزب الثالث والعشرين. (٥) سقطت من أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ. (٦) ألحقت في هامش أوعليها علامة: «صح». (٧) رأس الآية ٩٠ هود. (٨) وهو قوله: ببعيد رأس الآية ٨٢ وتقدم. وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٩) من الآية ٩١ هود. (١٠) رأس الآية ٩٥ هود وجزئ في هـ إلى جزءين. (١١) في ب، ج: «في بعض» وهو تصحيف. (١٢) سقطت من: ب، ج، هـ.