رأس الخمس الثامن (١)، وفي هذا الخمس من الهجاء: يويلتى بحذف ألف النداء (٢) وياء بعد التاء، مكان الألف الموجودة في اللفظ (٣)، وءالد (٤) بألف واحدة، مثل: ءآنذرتهم المتقدم ذكره في البقرة (٥)، ورحمت بالتاء وقد ذكرنا فيها (٦) أيضا (٧)، وأوّه بغير ألف، بين الواو، والهاء (٨) وسائر ذلك مذكور (٩) كله (١٠).
ثم قال تعالى: ولمّا جآءت رسلنا لوطا سىء (١١) إلى قوله: أليس الصّبح بفريب عشر (١٢) الثمانين، ويأتي شبه (١٣) هذه الآيات في العنكبوت:
ولمّآ أن جآءت بزيادة: أن، رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وفالوا لا تخف ولا تحزن إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك كانت من الغبرين (١٤).
(١) رأس الآية ٧٥ هود، وفي أ: «الثاني» وهو تصحيف وما أثبت من ب، ج، ق، هـ. (٢) في ج «الندى». (٣) وذكر أبو عمرو الداني أنهم رسموها في كل المصاحف بالياء. المقنع ٦٥. (٤) سقطت من: هـ. (٥) عند الآية ٥ البقرة. (٦) في أ: «وفيها» وما أثبت من ب، ج، ق، م، هـ. (٧) عند قوله: يرجون رحمت الله في الآية ٢١٦ البقرة. وفي ب: تقديم وتأخير، وهي ساقطة من: ج، ق، هـ. (٨) تقدم عند قوله: لأوه حليم في الآية ١١٥ التوبة. (٩) في ق: «وسائره مذكور» وسقط ما قبلها وما بعدها. (١٠) سقطت من: هـ. (١١) من الآية ٧٦ هود. (١٢) رأس الثمانين آية هود، وجزئ في هـ إلى ثلاثة أجزاء. (١٣) في ب، ج، ق: «شبيه». (١٤) من الآية ٣٣ العنكبوت.