فل آلله أذن لكم (١) بألف واحدة، وكذلك (٢): ءآلله خير أمّا تشركون (٣) وآلذّكرين حرّم أم الانثيين (٤) مما تدخل (٥) فيه ألف (٦) الاستفهام، على ألف الوصل، وقد ذكرناه (٧) سالفا (٨).
ووقع فيه من المتشابه: ولكنّ أكثرهم لا يشكرون وكذا في النمل، رأس خمس وسبعين (٩) مثله، ليس في القرآن غيرهما، وسائرها:
ولكن أكثر النّاس لا يشكرون (١٠) وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله (١١).
ثم قال تعالى: وما تكون فى شأن وما تتلوا منه (١٢) إلى قوله:
السّميع العليم رأس الخمس السابع (١٣)، [وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور كله قبل (١٤)].
(١) من الآية ٥٩ يونس. (٢) في هـ: «وكذا». (٣) من الآية ٦١ النمل. (٤) من الآية ١٤٤، ١٤٥ الأنعام، وتقدم. (٥) في ب، ج، ق: «يدخل». (٦) في ج: «همزة» وألحقت فوقها. (٧) في ب، ج، ق، هـ: «ذكر». (٨) عند قوله تعالى: الحمد لله وعند قوله: ءانذرتهم أم لم في الآية ٥ البقرة. (٩) في أ، ب، ج، ق: «وتسعين» وهو تصحيف ظاهر والصواب ما أثبت من: هـ. وفي متشابه القرآن ١٤٩ لابن المنادى: «ثلاث وستين» وهو تصحيف أيضا. (١٠) من الآية ٢٤١ البقرة. (١١) سقطت من: ب. (١٢) من الآية ٦١ يونس. (١٣) رأس الآية ٦٥ يونس. (١٤) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق، هـ وفيه: «وهجاؤه مذكور» وتقديم وتأخير في: هـ.