ما ينففون، رأس الجزء الموفي عشرين [من أجزاء ستين (١)] وهو الثلث الأول في عدد الأجزاء (٢)، وكل ما في هذه الآيات الثلاث من الهجاء (٣) مذكور (٤).
ثم قال تعالى: إنّما السّبيل على الذين يستذنونك (٥) إلى قوله: بما كنتم تعملون رأس الخمس العاشر (٦)، [وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور قبل (٧)].
ثم قال تعالى: سيحلفون بالله لكم (٨) إلى قوله: غفور رّحيم عشر (٩) المائة، وفي هذا الخمس من الهجاء، حذف الألف من: فربت (١٠)،
(١) ورأس الآية ٩٣ التوبة، قال الصفاقسي: «ومنتهى الحزب العشرين وثلث القرآن بلا خلاف، ونحوه لعلم الدين السخاوي، وهو اختيار أبي عمرو الداني. انظر: البيان ١٠٥ جمال القراء ١/ ١٤٤ غيث النفع ٢٣٨ فنون الأفنان ٢٧٤. ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، ج، ق، وما أثبت من: هـ. (٢) المراد به عند المؤلف على عدد الأحزاب أي رأس العشرين حزبا. (٣) سقطت من: ق. (٤) في هـ: «مذكور كله». (٥) من الآية ٩٤ براءة. (٦) رأس الآية ٩٥ براءة. (٧) سقطت من: ج، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق، وفيه «وهجاؤه مذكور». وفيه في هـ: «وكل ما فيه من الهجاء مذكور كله». (٨) من الآية ٩٦ براءة. (٩) رأس المائة آية براءة. (١٠) باتفاق شيوخ الرسم، لأنه جمع مؤنث سالم. وفي هـ: «بغير ألف» مع التقديم والتأخير.