ثم قال تعالى: استغفر لهم أولا تستغفر لهم (٤) إلى قوله: وهم فسفون رأس الخمس التاسع (٥)، وفي هذا (٦) الخمس من الهجاء، حذف الألف من:
خلف (٧) وأن يّجهدوا (٨)، وبأمولهم (٩) وفاستذنوك (١٠) وتفتلوا (١١) بحذف الألف (١٢) من ذلك كله، وكذا: الخلفين بغير ألف بعد الخاء مثل:
الفسفين (١٣).
وكتبوا: ولا تصلّ على أحد باللام من غير ياء بعدها، لأنه مجزوم بالأمر، وجزمه بطرح الياء منه (١٤)، وقد ذكر (١٥) مع سائر ما فيه.
(١) تقدم عند قوله: علم الغيوب في الآية ١١١ المائدة. (٢) بالاتفاق، لأنه جمع مؤنث سالم وتقدم في الفاتحة. (٣) سقطت من: ق. (٤) من الآية ٨١ التوبة. (٥) رأس الآية ٨٥ التوبة. (٦) في ق، هـ: «وفيه من الهجاء» وما بينهما ساقط. (٧) وهي إحدى الكلمات التي اتفق عليها الشيخان بالحذف، ورواها أبو عمرو الداني بسنده عن نافع بالحذف. انظر: المقنع ص ١١. (٨) تقدم عند قوله: وجهدوا في سبيل الله في الآية ٢١٦ البقرة. (٩) تقدم عند قوله: ونقص من الأمول في الآية ١٥٤ البقرة. (١٠) تقدم هنا في براءة: لا يستئذنك في الآية ٤٤. (١١) سقطت من: ج، ق. (١٢) تقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية ١٨٩، ١٩٠ البقرة. (١٣) باتفاق؛ لأنه جمع مذكر سالم، وتقدم. (١٤) تقدم عند قوله عز وجل: وإذا قيل له اتق الله في الآية ٢٠٤ البقرة. (١٥) في هـ: «ذكر أيضا» وما بعده ساقط.