ـ[كنت فى عمرة وكنت حائضا ولكن كان آخر يوم لنا فى المدينة فتتطهرت وصليت بعد اليوم الخامس وصليت بشكل عادي وقمت بأداء العمرة وعند رجوعي المنزل وجدت أشياء من الحيض، فهل علي ذنب وماذا يجب أن أفعل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال غير واضح تماماً، لكن إن كان مقصود السائلة أن الدم انقطع عنها انقطاعاً تاماً بحيث لا يبقى في المحل أثر الحيض وأدت العمرة في هذا الانقطاع ثم عاد الدم إن كان هذا هو المقصود فنقول.. إذا كان طهرك من الحيض قد حصل بعد تمام أيام الدورة المعتادة فالدم الذي رأيته دم استحاضة وليس بدم حيض ما لم يتكرر نزوله ثلاث مرات وعمرتك الحاصلة أثناء هذا الطهر صحيحة.
وإن كان الدم قد انقطع أثناء العادة ثم عاد قبل تمامها فهو دم حيض كما إذا كانت عادتك ستة أيام فانقطع الدم في اليوم الخامس ثم عاد في اليوم السادس، والعمرة الحاصلة حال النقاء صحيحة أيضاً ولا إثم عليك فيما حصل، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: ٦٢٤١٩، والفتوى رقم: ٥٩٦٤٨.