[الاشتياق للحج من مظاهر استجابة الله لدعوة إبراهيم عليه السلام]
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا شاب متشوق للحج كثيرا، وحالتي المادية لا تسمح لي. هل من وسيلة عندكم؟ عندنا يأخذون العمال إلى الحج في المجازر الأضاحي ويأخذون من كل فرد ٤٥٠٠٠ ليرة سورية. هل هذا عدل الرجاء المساعدة؟ ولكم الشكر.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحج لا يجب على غير المستطيع لتكاليفه؛ لقوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. {آل عمران: ٩٧} . وأما اشتياق الناس للحج فهو أمر طبيعي وهو من مظاهر استجابة الله تعالى لدعوة إبراهيم عليه السلام لما دعا فقال: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ. {إبراهيم: ٣٧} .
وننصحك بالدعاء وسؤال الله تعالى أن ييسر لك، وليس عندنا وسيلة ندلك عليها، ولا يمكننا الحكم على هؤلاء الذين يأخذون العمال إذ ليس عندنا اطلاع على حقيقتهم.