الشعبي، قال: المهاجرون الأولون من أدرك البيعة تحت الشجرة.
٢٨٧١ - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، قال: لما دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى البيعة عند الشجرة، كان أول ما انتهى إليه من الناس أبو سنان الأسدي، فقال: على ما تبايعني؟ قال صلّى الله عليه وسلم:«على ما في نفسك».قال سفيان:/وهي بيعة الرضوان، ثم قرأ:{لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} الآية.
٢٨٧٢ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: انه سمع جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-يقول: كنا يوم الحديبيّة ألفا وأربعمائة، وقال لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم:
«أنتم اليوم خير من أهل الأرض».قال عمرو: وقال لنا جابر-رضي الله عنه-:لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة.
٢٨٧٣ - حدّثنا الحسن بن محمد الزّعفراني، قال: ثنا حجّاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله-رضي الله
٢٨٧١ - إسناده مرسل. رواه ابن سعد ١٠٠/ ٢،والطبري في التاريخ ٧٨/ ٣،والبيهقي في الدلائل ١٣٧/ ٤ كلهم من طريق: اسماعيل بن أبي خالد، به. وذكره ابن حجر في الإصابة ٩٦/ ٤ وعزاه للحسن بن علي الحلواني، ومحمد بن إسحاق السرّاج، وابن مندة، وعمر بن شبّة. ٢٨٧٢ - إسناده صحيح. رواه ابن أبي شيبة ٤٣٩/ ١٤ - ٤٤٠،وأحمد ٣٩٠/ ٣،والبخاري ٤٤٣/ ٧،ومسلم ٣/ ١٣،والبيهقي في السنن ٣٢٦/ ٦،والدلائل ٩٧/ ٤ كلهم من طريق: سفيان به. وذكره الهندي في الكنز ٤٧٥/ ١٠ وعزاه لابن أبي شيبة وأبي نعيم في «معرفة الصحابة». ٢٨٧٣ - إسناده صحيح. رواه ابن سعد ١٠٠/ ٢ - ١٠١،وأحمد ٤٢٠/ ٦،ومسلم ٥٧/ ١٦ - ٥٨،والطبراني