٢٨٦٨ - حدّثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدّثني عبد الله بن عبد الله بن عنبسة بن سعيد، قال: جاء عثمان بن عفّان-رضي الله عنه-مكة عام الحديبيّة برسالة رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى قريش، فقالت له قريش: شمّر إزارك.
فقال أبان بن سعيد:
أسبل وأقبل ولا تخف أحدا ... بنو سعيد أعزّة الحرم
فقال عثمان-رضي الله عنه-:إن التشمير من أخلاقنا.
٢٨٦٩ - وحدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: حدّثني مجمّع بن يعقوب، عن أبيه، قال: لما صدّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم-وأصحابه -رضي الله عنهم-حلقوا بالحديبيّة ونحروا، بعث الله-عزّ وجلّ -ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم. وقد ذكر الله-عزّ وجلّ -الشجرة في كتابه فقال:{لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}.
٢٨٧٠ - فحدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرّف، عن
٢٨٦٨ - إسناده ضعيف. البيت ذكره الصالحي في سبل الهدى ٧٨/ ٥ وأوله: أقبل وأدبر ٢٨٦٩ - إسناده حسن. ابن أبي أويس، هو: اسماعيل. ويعقوب، هو: ابن مجمّع بن زيد بن حارثة. رواه الواقدي في المغازي ٦١٧/ ٢ - ٦١٨،وابن أبي شيبة ٤٣٧/ ١٤،وابن سعد ١٠٤/ ٢،وأبو داود ١٠١/ ٣ - ١٠٢،والطبري ٧١/ ٢٦،والبيهقي في السنن ٣٢٥/ ٦، والدلائل ٢٣٩/ ٤ كلهم من طريق: مجمّع بن يعقوب، به. ٢٨٧٠ - إسناده مرسل. مطرّف، هو: ابن طريف.