• وروي الحديث أيضاً من وجه آخر ضعيف: أخرجه الطبراني في الدعاء (١٦٦٩) [وفي إسناده: زياد بن أبي زياد الجصاص، وهو: واهي الحديث. التهذيب (١/ ٦٤٦)، وسليمان بن سلمة الخبائري، وهو: متروك، واتُّهم، اللسان (٤/ ١٥٥)].
رواه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق [ثقة، من أثبت الناس في جده أبى إسحاق]، وأبو الأحوص سلام بن سليم [ثقة متقن، من أصحاب أبي إسحاق المكثرين عنه]، ومعمر بن راشد [ثقة، مكثر عن أبي إسحاق، ويهم عليه أحياناً]، وعمار بن رزيق [لا بأس به]، وحديج بن معاوية [ليس بالقوي]:
عن أبي إسحاق، عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله ﷺ: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ملجأ من الله إلا إليه".
وفي رواية: عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن كميل بن زياد النخعي، عن أبي هريرة، قال: بينا أنا أمشي مع رسول الله ﷺ، قال:" يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجى من الله إلا إليه".
أخرجه النسائي في الكبرى (٩/ ١٤٠ - ١٤١/ ١٠١١٨)(٣٥٨ - عمل اليوم والليلة)، والحاكم (١/ ٥١٧)(١٩١٨ - ط المنهاج القويم)، وأحمد (٢/ ٣٠٩ و ٥٢٥)، ومعمر في الجامع (١١/ ٢٨٣/ ٢٠٥٤٧)، والطيالسي (٤/ ٢٠٣/ ٢٥٧٨)، وابن أبي شيبة (٧/ ١٩٤/ ٣٥٢٦٤)(١٩/ ٥٥٣/ ٣٧٩٩٩ - ط الشثري)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢٦٤ - ٢٦٦ - ط التأصيل)، والبزار (١٧/ ٩٢/ ٩٦٣٦)، والطبراني في الدعاء (١٦٣٦ و ١٦٣٧)، وابن شاهين في فضائل الأعمال (٣٤٧)، والبيهقي في الشعب (٢/ ٣٧١/ ٦٥٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٠/ ٢٤٧ - ٢٤٨)، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٠٠). [التحفة (١٠/ ١١٧/ ١٤٣٠١)، الإتحاف (١٥/ ٤٦١/ ١٩٦٩٤)، المسند المصنف (٣١/ ٤٠٤/ ١٤٤٣٤)].
وانظر فيمن وهم في إسناده على أبي إسحاق: البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٠٠)، والطبراني في الدعاء (١٦٣٨)[وأشار الطبراني إلى شذوذه].
• ورواه شعبة [وعنه: أبو داود الطيالسي، وحرمي بن عمارة، وهما ثقتان]، وجابر بن الحر النخعي [شيخ، روى عنه جماعة، وقال الأزدي:"يتكلمون فيه". الجرح والتعديل (٢/ ٥٠١)، علل الدارقطني (١٤/ ٣٨٩/ ٣٧٤١)، الميزان (١/ ٣٧٧)، اللسان (٢/ ٤٠٤)، التعجيل (١٢٣)] [وقد رواه مطولاً][وعنه: أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، وهو: ثقة ثبت]:
عن عبد الرحمن بن عابس [تابعي، كوفي، ثقة، من الطبقة الرابعة، روى له