للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الدمشقي: ثقة، إمام]، عن إسماعيل بن عبيد الله [هو: ابن أبي المهاجر الدمشقي: ثقة]، عن وهب الذماري، قال: من آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة والأحكام، … فذكر نحوًا من حديث سوبد بن عبد العزيز.

أخرجه الدارمي (٣٦٩٠ - ط البشائر (١١٠ [الإتحاف (١٩/ ٦٠١/ ٢٥٤٢٠)].

• وفي النهاية أختم بقول العقيلي في حديث بشير بن المهاجر: "ولا يصح في هذا الباب عن النبي حديث، أسانيدها كلها متقاربة".

وهذا ظاهر فيما تقدم فإن هذه الزيادة التي تفرد بها بشير: "وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب … "، إلى قوله: "بأخذ ولدكما القرآن"، وقوله: "من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به؛ ألبس يوم القيامة تاجًا من نور، ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والديه حلتان لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان: بما كسينا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن": لا يصح فيها حديث.

ولا تشهد هذه الأسانيد بعضها لبعض، لشدة ضعفها، أو نكارتها، وأما أصل الحديث في فضل تعلم سورتي البقرة وآل عمران: فهو حديث صحيح ثابت من حديث أبي أمامة، ومن حديث النواس بن سمعان، والله أعلم.

* * *

١٤٥٤ قال أبو داود: حدثنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام، وهمام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي قال: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به، مع السفرة الكرام البررة، والدي يقرؤُه وهو يشتدُّ عليه، فله أجران".

• حديث متفق على صحته

• أخرجه من طريق مسلم بن إبراهيم:

الدارمي (٣٦٨٩ - ط البشائر)، وابن الضريس في فضائل القرآن (٢٩) [وأفرد هشامًا]. وأبو العباس العصمي في جزئه (٦٣)، وابن بشران في الأمالي (٦٧٢) [وأفرد هشامًا]. [التحفة (١١/ ٢٠٥/ ١٦١٠٢)، الإتحاف (١٦/ ١٠٩٤/ ٢١٦٨١)، المسند المصنف (٣٩/ ١٥٨/ ١٨٧٢٤)].

• وأخرجه من طريق هشام الدستوائي:

مسلم (٧٩٨)، وأبو عوانة (٢/ ٤٥٤/ ٣٨٠٠) و (٢/ ٤٥٥/ ٣٨٠٣)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٣٨٩/ ١٨١٦)، والترمذي (٢٩٠٤)، وقال: "حديث حسن صحيح". والنسائي في الكبرى (٧/ ٢٧٠/ ٧٩٩٣)، وابن حبان (٣/ ٤٤/ ٧٦٧)، وأحمد

<<  <  ج: ص:  >  >>