للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

* والحديث معروف من حديث العرزمى:

فقد رواه أبو حمزة [السكري محمد بن ميمون: ثقة مأمون]، قال: سمعت محمد بن عبيد الله، يحدث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: مكثنا زماناً لا نزيد على الصلوات الخمس، فأمرنا رسول الله فاجتمعنا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن الله قد زادكم صلاة"، فأمرنا بالوتر.

أخرجه الدارقطني (٢/ ٣١)، ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٦٧)، وفي التحقيق (٦٥٣). [الإتحاف (٩/ ٤٨٢/ ١١٧٢٣].

قال الدارقطني: "محمد بن عبيد الله العرزمي: ضعيفاً، قلت: بل متروك.

* ورواه همام بن يحيى [ثقة]، ومحمد بن سواء السدوسي [ثقة]:

عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله : "إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها، وهي الوتر".

زاد محمد بن سواء: فكان عمرو بن شعيب رأى أن يعاد الوتر، ولو بعد شهر.

أخرجه الطيالسي (٤/ ٢١/ ٢٣٧٧)، وأحمد (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦/ ٦٩١٩)، وابن نصر في كتاب الوتر (٢٦٨ - مختصره)، والبيهقي في الخلافيات (٢/ ٢١٩/ ١٤١٥). [المسند المصنف (١٧/ ٩٤/ ٧٩٧٦)].

قال البيهقي: [المثنى بن الصباح: ليس بالقوي عندهم.

وتابعه محمد بن عبيد الله العرزمي، والحجاج بن أرطأة، وهما متروكان"، ثم نقل كلام الأئمة في المثنى بن الصباح، وفي العرزمي.

قلت: وهذا الحديث معروف من حديث همام عن المثنى بن الصباح، هكذا رواه عن همام: أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، وهو: ثقة حافظ:

* وهم فقلب إسناده:

العباس بن الفضل [هو: العباس بن الفضل بن بشر أبو الفضل الأسفاطي البصري: قال الدارقطني: "صدوقاً، وقال الصفدي: "وكان صدوقاً حسن الحديث". سؤالات الحاكم (١٤٣)، تاريخ دمشق (٢٦/ ٣٩٠)، الوافي بالوفيات (١٦/ ٣٧٦)، تكملة الإكمال (١/ ١٨٨) قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله قال: "إن الله ﷿ زادكم صلاة، وهي الوتر، فحافظوا عليها".

أخرجه الحارث بن أبي أسامة (١/ ٣٣٦/ ٢٢٦ - بغية الباحث).

هكذا قلبه العباس بن الفضل، فجعله من حديث قتادة، إنما هو عن المثنى.

والمثنى بن الصباح اليماني المكي: ضعيف، وكان اختلط بآخره، قال النسائي وابن الجنيد: "متروك الحديث" [التهذيب (٤/ ٢٢)].

واختلف فيه على المثنى:

* فرواه همام بن يحيى [ثقة]، ومحمد بن سواء السدوسي [ثقة]:

<<  <  ج: ص:  >  >>