ولفظ همام [عند أحمد (٣/ ٤)، وأبي يعلى]:"الوتر بليل". ولفظه عند أبي عوانة:"الوتر قبل الفجر".
أخرجه مسلم (٧٥٤)، وأبو عوانة (٢/ ٤٥/ ٢٢٥٦ - ٢٢٥٨ و ٢٢٦٠) و (٢/ ٤٦/ ٢٢٦١)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٣٤٩/ ١٧١٤ و ١٧١٥)، والترمذي (٤٦٨)، والنسائي في المجتبى (٣/ ٢٣١/ ١٦٨٣ و ١٦٨٤)، وفي الكبرى (٢/ ١٥٣/ ١٣٩٦)(٣/ ٥٣/ ١٤٨٥ - ط التأصيل)، وابن ماجه (١١٨٩)، وابن خزيمة (٢/ ١٤٧/ ١٠٨٩)، والحاكم (١/ ٣٠١)(٢/ ٦٠/ ١١٣٥ و ١١٣٦ - ط الميمان)، وأحمد (٣/ ٤ و ١٣ و ٣٥ و ٣٧)، وعبد الرزاق (٣/ ٨/ ٤٥٨٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ٨٥/ ٦٧٦٧)، وابن نصر في الوتر (٣٢٨ - مختصره)، وأبو يعلى (٢/ ٤١٦/ ١٢٠٨)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٢٤٧٩)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٨٩/ ٢٦٦٩)، والطحاوي في المشكل (١١/ ٣٥٧/ ٤٤٩٥)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٦١)، والبيهقي (٢/ ٤٧٨). [التحفة (٣/ ٤٧٤/ ٤٣٨٤)، الإتحاف (٥/ ٤١٤/ ٥٦٨٠) و (٥/ ٤١٥/ ٥٦٨٢)، المسند المصنف (٢٨/ ١٧٩/ ١٢٦٢٧)].
وهم في استدراكه الحاكم حين أخرجه وقال:"صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
وأما حديث قتادة:
فيرويه أبو داود الطيالسي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل:
عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن رسول الله ﷺ قال:"من أدركه الصبح ولم يوتر، فلا وتر له".
وهاتان الروايتان: رواية الجماعة عن همام، ورواية الدستوائي عن قتادة، تؤكدان وقوع الوهم في رواية ابن السكن الثانية [عند البزار والطوسي]، والله أعلم.
قال البيهقي:"ورواية يحيى بن أبي كثير كأنها أشبه، فقد روينا عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ في قضاء الوتر" [قلت: يأتي عند أبي داود برقم (١٤٣١)].
ولم يثبت ابن نصر المروزي في كتاب الوتر (٣٢٨ - مختصره)، هذا اللفظ من كلام النبي ﷺ، ويأتي نقل كلامه.
وقد أعرض عنه مسلم، فلم يخرجه في صحيحه مع كونه على شرطه! كما قال الحاكم [التحفة (٤٣٧٢ - ٤٣٧٦)]، وقد استغنى عنه بحديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن النبي ﷺ، قال:"أوتروا قبل أن تصبحوا". وفي رواية:"أوتروا قبل الصبح".