على مسلم (٢/ ٣٦١/ ١٧٤٧)، والنسائي في المجتبى (٢/ ٢١٨/ ١١٢١)، وفي الكبرى (١/ ٣٥٧/ ٧١٢)، وابن أبي شيبة (٢/ ٨٤٨٩/٢٣٤) و (٦/ ٢٩/ ٢٩٢٣١)، وأبو إسحاق الحربي في غريب الحديث (١/ ٣٠٧)، والطبراني في الكبير (١١/ ٤١٨/ ١٢١٨٨)، والدارقطني في الأفراد (١/ ٤٩٩/ ٢٨١٧ - أطرافه)، [التحفة (٤/ ٦٦٦/ ٦٣٥٢)، الإتحاف (٧/ ٦٧٩/ ٨٧٤٧)، المسند المصنف (١١/ ٦٢٥/ ٥٦٣٦)].
قال الدارقطني:"غريب من حديث سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل، تفرد به أبو الأحوص".
د- ورواه عقيل بن خالد؛ أن سلمة بن كهيل حدثه؛ أن كريبًا حدثه؛ أن ابن عباس بات ليلة عند رسول الله ﷺ، قال: فقام رسول الله ﷺ إلى القربة، فسكب منها فتوضأ ولم يكثر من الماء، ولم يقصر في الوضوء، … وساق الحديث.
وفيه قال: ودعا رسول الله ﷺ ليلتئذ تسع عشرة كلمة، قال سلمة: حدثنيها كريب، فحفظت منها ثنتي عشرة، ونسيت ما بقي، قال رسول الله ﷺ:"اللَّهُمَّ اجعل لي في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، ومن بين يدي نورًا، ومن خلفي نورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظم لي نورًا".
أخرجه مسلم (٧٦٣/ ١٨٩)، وأبو عوانة (٢/ ٤٩/ ٢٢٧٦)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٣٦٢/ ١٧٤٨)، [التحفة (٤/ ٦٦٦/ ٦٣٥٢)، المسند المصنف (١١/ ٦٢٥/ ٥٦٣٦)].
هـ- ورواه إبراهيم بن سعد [ثقة حجة، أثبت الناس في ابن إسحاق]، عن ابن إسحاق، قال: حدثثي عن صلاة رسول الله ﷺ من الليل سلمة بن كهيل الحضرمي، ومحمد بن الوليد [بن نويفع مولى آل الزبير]، كلاهما عن كريب، عن عبد الله بن عباس، قال: بعثني أبي العباس إلى رسول الله ﷺ بعد العشاء الآخرة في حاجة له، فلما بلغته إياها قال لي رسول الله ﷺ:"أي بني! بت عندنا هذه الليلة"، وكان في بيت ميمونة ﵂، فبتُّ عندهما، فنام رسول الله ﷺ وميمونة ﵂ في الحجرة، وتوسدا وسادةً لهما من أدمٍ محشوةٍ ليفًا، وبتُّ عليها معترضًا عند رأسيهما، فهبَّ رسول الله ﷺ من الليل فتعارَّ ببصره في السماء، ثم تلا هؤلاء الآيات من آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ حتى انتهى إلى خمس آيات، ثم عاد لمضجعه فنام هويًا من الليل، ثم ذهب فتعارَّ ببصره في السماء فتلاهنَّ، ثم قام إلى شنٍّ معلقةٍ، ثم استفرغ منها في إناء، ثم توضأ الوضوء، ثم أخذ بُردًا له حضرميًّا فتوشحه، ثم دخل البيت فقام يصلي، قال ابن عباس: فقمت إلى الشنِّ فاستفرغت منه، ثم توضأت كما رأيته توضأ، ثم دخلت عليه البيت فقمت عن يساره، فأدارني حتى جعلني عن يمينه، ثم وضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فجعل يمسح بها أذني، فعرفت أنه إنما صنع ذلك ليونسني بيده في ظلمة البيت، ثم صلى