للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في بعض المطبوعات وفي الإتحاف، وفي نسخة: إبراهيم بن الحسين الهمذاني؛ فإن كان الأول: فلا يُعرف، ولم أجد من ترجم له، وإن كان الثاني، وهو الأقرب: فهو ابن ديزيل الثقة الحافظ المشهور. تاريخ دمشق (٦/ ٣٨٧)، السير (١٣/ ١٨٤)، اللسان (١/ ٢٦٥)]: ثنا يحيى بن صالح الوحاظي [حمصي، ثقة]: نا معتمر بن تميم البصري [كذا، ولم أقف له على ترجمة؛ إِلَّا أن يكون أراد: معتمر بن سليمان التيمي، كان أبوه نزل في بني تيم بن مرة، فنسب إليهم، فلا يقال فيه: ابن تميم، فشتان بين تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، وتميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. انظر: الأنساب (١/ ٤٧٨ و ٤٩٨)]، عن أبي غالب، عن أبي أُمامة، قال: قلت: يا رسول الله بكم أوتر؟ قال: "بواحدة"، قلت: يا رسول الله إني أطيق أكثر من ذلك، قال: "فبثلاث"، ثم قال: "بخمس"، ثم قال: "بسبع"، قال أبو أمامة: فوددت أني كنت قبلت رخصة رسول الله .

أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٤) (٢/ ٣٤٣/ ١٦٤٨ - ط. الرسالة)، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق به. [الإتحاف (٦/ ٢٧٠/ ٦٥١٠)].

قلت: وهذا حديث غريب جدًّا، ولا يثبت مثله.

* والمعروف في ذلك:

ما رواه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وأبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل [وهم ثقات]:

عن سَليم بن حيان [ثقة]، عن أبي غالب، قال: كان أبو أُمامة يوتر بثلاث ركعات.

أخرجه يحيى بن معين في فوائده (١٢٢)، وابن أبي شيبة (٢/ ٩٠/ ٦٨٢٦)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٨١/ ٢٦٥٣)، والطحاوي (١/ ٢٩٠)، [الإتحاف (٦/ ٢٧٠/ ٦٥٠٨)].

وهذا موقوف على أبي أُمامة، وقد ثبت هذا أيضًا عن أبي غالب، كما ثبت عن أبي غالب عن أبي أُمامة مرفوعًا في القراءة في الركعتين بعد الوتر وهو جالس.

* قال البيهقيّ: "أبو غالب، وعتبة بن أبي حكيم: غير قويين، ورواه عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس؛ في الوتر بتسع ثم بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، غير أنه قال: وقرأ فيهن بالرحمن والواقعة. قال أنس: ونحن نقرأ بالسور القصار: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾، ونحوهما".

وقال البيهقيّ أيضًا: "خالف عمارة بن زاذان في قراءة النَّبِيّ فيهما سائر الرواة، ورواه مرة أخرى عن أبي غالب عن أبي أُمامة؛ أن رسول الله كان يوتر بسبع، حتى إذا بدن وكثر لحمه أوتر بثلاث، وصلى ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾، ثم أسنده، وقال: "وكان البخاري يقول: عمارة بن زاذان: ربما يضطرب في حديثه".

وقال في المعرفة (٢/ ٣٢٣): "إسناد حديثه ليس بالقوي".

<<  <  ج: ص:  >  >>