للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في تهيئة حياض الأثاية، وقال: أقبلنا مع رسول الله ، فخرج لبعض حاجته، فصببت له وَضوءًا، فتوضأ فالتحف بإزاره، فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، وأتى آخر فقام عن يساره، فتقدَّم رسول الله يصلي، وصلينا معه، فصلى ثلاثَ عشرةَ ركعةً بالوتر.

وإسناده صحيح، تقدم تخريجه في فضل الرحيم الودود (٧/ ١٠٩/ ٦١٣) [وانظر كلامي عن هذا الإسناد: تحت الحديث السابق برقم (١٣٢٧)].

* قال الترمذي: "وقد روي عن النَّبِيّ : الوتر بثلاث عشرة، وإحدى عشرة، وتسع، وسبع، وخمس، وثلاث، وواحدة.

قال إسحاق بن إبراهيم: معنى ما روي أن النَّبِيّ كان يوتر بثلاث عشرة، قال: إنما معناه: أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر، وروى في ذلك حديثًا عن عائشة، واحتج بما روي عن النَّبِيّ ، قال: "أوتروا يا أهل القرآن قال: إنما عنى به قيامَ الليل، يقول: إنما قيام الليل على أصحاب القرآن".

* * *

١٣٤٠ - قال أبو داود: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حَدَّثَنَا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة؛ أن نبي الله كان يصلي من الليل ثلاثَ عشرةَ ركعةً، كان يصلي ثماني ركعات، ويوتر بركعة، ثم يصلي - قال مسلم: بعد الوتر - ركعتين، وهو قاعدٌ، فإذا أراد أن يركع، قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين.

* حديث صحيح، متفق عليه من حديث يحيى بن أبي كثير

أخرجه من طريق أبان بن يزيد العطار: الطحاوي (١/ ٢٨١)، [التحفة (١١/ ٨٠٤/ ١٧٧٨١)، الإتحاف (١٧/ ٦١٦/ ٢٢٨٩٥)].

رواه عن أبان: موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وسهل بن بكار [وهم ثقات].

* تابع أبان بن يزيد العطار [وهو: ثقة، من أصحاب يحيى بن أبي كثير]:

أ - هشام بن أبي عبد اللّه الدستوائي [ثقة ثبت، وهو أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير]، عن يحيى، عن أبي سلمة]. قال: سألت عائشة عن صلاة رسول اللّه ، فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر [بركعة] ثم يصلي ركعتين وهو جالسٌ، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم بصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح.

أخرجه مسلم (٧٢٤/ ٩١) و (٧٣٨/ ١٢٦)، وأبو عوانة (٢/ ١٨/ ٢١٥٤) و (٢/ ٥٩/ ٢٣٠٥)، وأبو نعيم في المستخرج (٢/ ٣٣٤/ ١٦٧٦)، والنسائي في المجتبى (٣/ ٢٥٦/

<<  <  ج: ص:  >  >>