للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والبيهقي في السنن (٣/ ٣٥٦)، وفي الدلائل (٦/ ١٤٠)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٤/ ٧١/ ٣٠٠٨).

• وأخرجه من طريق مسدد بماسناد يونس وحده: البزار (١٣/ ٣٣٦/ ٦٩٥٥).

* تابع مسددًا عليه:

أ - إبراهيم بن محمد بن عرعرة [ثقة حافظ]، فرواه عن حماد بن زيد بالإسنادين جميعًا.

أخرجه أبو عوانة (٢/ ١١٤/ ٢٤٩٦).

ب - ورواه ابن المبارك [ثقة حافظ، إمام حجة]، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك؛ أن رسول اللَّه قام إليه رجل وهو يخطب. . .، فذكره، فرفع يديه، وأشار عبد العزيز فجعل ظهرهما مما يلي وجهه.

أخرجه أحمد (٣/ ٢٥٧).

• ورواه زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري [صدوق. التهذيب (١/ ٦٣٤)، وسؤالات ابن أبي شيبة (٦٩)، ومسند البزار (١٣/ ٥٩/ ٦٣٨٥)، والتمهيد (١٢/ ٢٤٢) قال: سمعت عبد العزيز، يحدث عن أنس، قال: أصاب أهلَ المدينة قحطٌ على عهد رسول اللَّه ، قال: فقام الناس إليه في جمعة وهو على المنبر يخطب، فقالوا: يا رسول اللَّه! غلت الأسعار، واحتبست الأمطار، فادع اللَّه أن يسقينا، قال: فرفع رسول اللَّه يديه فاستسقى، قال: فمطرنا، فلم نزل نمطر حتى كانت الجمعة المقبلة، قال: فقام الناس إليه وهو على المنبر، فقالوا: يا رسول اللَّه! انقطعت الركبان، وانهدم البنيان، فادع اللَّه أن يكشفها لنا، قال: فتبسم رسول اللّه ثم رفع يديه، فقال: "اللَّهُمَّ حوالينا، ولا علينا"، قال: فتحرَّفت، فصارت المدينة في إكليل، وما حولها يمطر.

أخرجه أبو يعلى (٧/ ٢٨/ ٣٩٢٩)

وهذا إسناد بصري جيد.

* وله طرق أخرى عن ثابت البناني:

١ - رواه معتمر بن سليمان، عن عبيد اللَّه بن عمر العمري، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي يخطب يوم جمعة، فقام الناس، فصاحوا، فقالوا: يا رسول اللَّه! قحَطَ المطرُ، واحمَرَّتِ الشجرُ، [وفي رواية: وجهدت الأنفس]، وهلكتِ البهائمُ، فادعُ اللَّه يسقينا، فقال: "اللَّهُمَّ اسقنا" مرتين، وايمُ اللَّه! ما نرى في السماء قزعةً من سحاب، فنشأت سحابةٌ وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى، فلما انصرف، لم تزل تمطر إلى الجمعَة التي تليها، فلما قام النبي يخطب، صاحوا إليه: تهدَّمتِ البيوتُ، وانقطعتِ السبلُ، فادع اللَّه يحبسها عنا، فتبسم النبي ، ثم قال: "اللَّهُمَّ حوالينا، ولا علينا"، فكُشِطَتِ المدينةُ [وفي رواية: فتقشَّعَت عن المدينة]، فجعلت تمطر حولها، ولا تمطر بالمدينة قطرةً، فنظرت إلى المدينة، وإنها لفي مثل الإكليل.

<<  <  ج: ص:  >  >>