والربيع بن سعيد؛ هو الربيع بن سعد الجعفي: كوفي ثقة، قال ابن معين ويعقوب بن سفيان وابن عمار: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات [تاريخ ابن معين للدوري (٣/ ٤٥١/ ٢٢١٦)، سؤالات ابن الجنيد (٩٢٢)، العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٣٧٤/ ٥٦٤٠)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٧٥)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٧٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٦٢)، الثقات (٦/ ٢٩٧)، تاريخ أسماء الثقات (٣٥٤)، الميزان (٢/ ٤٠)، تاريخ الإسلام (٥/ ٩٨) و (٩/ ١٣١)، اللسان (٣/ ٤٤٨)، الثقات لابن قطلوبغا (٤/ ٢٣٧)، وقول الذهبي في الميزان: "لا يكاد يُعرف"، يحمل على كونه لم يطلع على أقوال المعدلين، بدليل قوله عنه في التاريخ: "صدوق"، أو يحمل على قلة مروياته، وقد روى عنه جماعة من حفاظ الكوفة، مثل: حفص بن غياث، ووكيع بن الجراح، وعبد اللَّه بن نمير، والحسين بن علي الجعفي].
وأما إبراهيم بن محمد بن النعمان الجعفي: فلم أقف له على ترجمة.
قال العراقي: "لم أقف على حاله، وباقي رجاله ثقات" [النيل (٣/ ٣٧١)].
وقال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه" [المجمع (٢/ ٢٠٣)].
قلت: إسناده ضعيف؛ وهو حديث غريب.
والحاصل: فإنه لا يصح عن علي؛ لا مرفوعًا، ولا موقوفًا.
٤ - حديث ابن عباس:
يرويه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي الحويرث، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، أظن أنه كان يكبر في الفطر والأضحى والاستسقاء؛ سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة.
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٨٥/ ٤٨٩٤) و (٣/ ٢٩٢/ ٥٦٧٩).
وهذا إسناد واهٍ؛ إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي: متروك، كذبه جماعة، وأبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية: ليس بالقوي [تقدمت ترجمته عند الحديث (١١٠٥)].
* وروى الطبراني في الكبير (١٠/ ٢٩٤/ ١٠٧٠٨)، بإسناد مجهول إلى: سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس؛ أن رسول اللَّه ﷺ كان يكبر في العيدين ثنتي عشرة؛ في الأولى سبعًا، وفي الثانية خمسًا، وكان يذهب في طريق ويرجع من أخرى.
وهو حديث باطل، تفرد به سليمان بن أرقم عن الزهري، وسليمان: متروك، منكر الحديث، روى أحاديث منكرة عن الزهري وغيره، ولا يُتابع على حديثه [انظر: التهذيب (٢/ ٨٣) وغيره].
* وروى سهل بن بكار [بصري، ثقة]، وروح بن عبادة [بصري، ثقة]:
ثنا محمد بن عبد العزيز بن عبد الملك [وفي رواية روح: محمد بن عبد العزيز بن