موسى الأنصاري [وقيل: أحمد بن سلمة، روى عنه اثنان، ولم يوثق. تاريخ دمشق (٢٢/ ١٣٢)، التعجيل (٤٠٨)]:
فروياه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، وفيه خلق الله آدم، وفيه أسكنه الجنة، وفيه خرج منها، وفيه تقوم الساعة".
أخرجه البزار (١٥/ ٢٠٠/ ٨٥٩٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ١٣٣).
* خالفهما: محمد بن يوسف [الفريابي: ثقة، مكثر عن الأوزاعي]، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة [ثقة، من أثبت أصحاب الأوزاعي]:
ثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة.
قال: قلت له: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بل شيء حدثناه كعب.
أخرجه ابن خزيمة (٣/ ١١٦/ ١٧٢٩ م)، وأبو زرعة الدمشقي في الثاني من الفوائد المعللة (٢٣٣)، معللًا به حديث محمد بن عمرو بن علقمة السالف ذكره.
قال ابن خزيمة: "قد اختلفوا في هذه اللفظة في قوله: "فيه خلق آدم"، إلى قوله: "وفيه تقوم الساعة"، أهو عن أبي هريرة عن النبي ﷺ؟ أو عن أبي هريرة عن كعب الأحبار؟.
قد خرجت هذه الأخبار في كتاب الكبير: مَن جعَل هذا الكلام رواية من أبي هريرة عن النبي ﷺ، ومَن جعَله عن كعب الأحبار، والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة عن كعب أميل؛ لأن محمد بن يحيى: حدثنا، قال: نا محمد بن يوسف: ثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة.
قال: قلت له: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بل شيء حدثناه كعب.
وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير.
قال أبو بكر: وأما قوله: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة"، فهو عن أبي هريرة عن النبي ﷺ لا شك ولا مرية فيه، والزيادة التي بعدها: "فيه خلق آدم" إلى آخره هذا الذي اختلفوا فيه: فقال بعضهم: عن النبي ﷺ، وقال بعضهم: عن كعب".
* قلت: قد اختلف في هذا الحديث على يحيى بن أبي كثير:
أ - فرواه الأوزاعي [في المحفوظ عنه]، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة.