للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اليدين، فقال: يا رسول الله! أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: "كل ذلك لم يكن"، قال: بلى، والذي هو أنزل عليك الكتاب، قال: ثم أقبل على القوم، فقال: "بقول ذي اليدين تقولون؟ "، قالوا: نعم، قال: فقام فأتم الركعتين الأخيرتين.

أخرجه علي بن حجر في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (١٨٠).

وهو حديث حسن، روى محمد بن عمرو بعض حروفه بالمعنى، وقال فيه: ثم سلم فانصرف ثم جلس، بينما قال فيه ابن سيرين عن أبى هريرة: ثم قام إلى خشبة في مقدَّم المسجد، فوضع يده عليها، أو قال: فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، ونحو ذلك من الألفاظ، مما يدل على أنه كان قائمًا ولم يجلس، والله أعلم.

١٠١٥ - قال أبو داود: حدّثنا إسماعيل بن أسد: أخبرنا شبابة: حدثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد بن أبى سعيد المقبري، عن أبى هريرة، أن النبي انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة، فقال له رجل: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ قال: "كل ذلك لم أفعل"، فقال الناس: قد فعلت ذلك يا رسول الله، فركع ركعتين أخريين، ثم انصرف ولم يسجد سجدتي السهو.

قال أبو داود: رواه داود بن الحصين، عن أبى سفيان مولى أبى أحمد، عن أبى هريرة، عن النبي بهذه القصة، قال: "ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم".

* حديث شاذ بنفي السجود، والمحفوظ فيه إثباته

أخرجه من طريق أبى داود: الخطيب في الموضح (١/ ٤٢٨).

° هكذا رواه شبابة بن سوار [وهو: ثقة حافظ، وهو مدائني، أصله من خراسان، والراوي عنه: إسماعيل بن أبى الحارث البغدادي: ثقة جليل].

° وتابعه عليه: عبد الصمد بن النعمان [بغدادي، صدوق مكثر، وله أوهام. تقدم الكلام عليه مفصلًا تحت الحديث رقم (٧٨٢)، الشاهد الثاني. وانظر: اللسان (٥/ ١٩٠)]، أبنا ابن أبى ذئب به؛ إلا أنه قال: فرجع فكبر، وصلى ركعتين أخراوين، إلى آخر الحديث.

أخرجه أبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٢٣٩٥).

وهذه زيادة منكرة، والمعروف في حديث أبى هريرة: أن النبي جاء فصلى الركعتين، ولم يذكروا التكبير كالتحريمة.

° ورواه يزيد بن هارون [واسطي، ثقة متقن]: أنا ابن أبى ذئب، عن المقبري، عن أبى هريرة؛ أن النبي انصرف من الركعتين في صلاة المكتوبة، فقال له ذو الشمالين:

<<  <  ج: ص:  >  >>