٨٥٨ - . . . همام: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع - بمعناه -، قال: فقال رسول الله ﷺ: "إنها لا تتمُّ صلاةُ أحدِكم حتى يسبغَ الوضوءَ كما أمر الله تعالى، فيغسلَ وجهه، ويديه إلى المِرفقين، ويمسحَ برأسه، ورجليه إلى الكعبين، ثمَّ يكبرَ الله ﷿ ويحمدَه، ثمَّ يقرأَ من القرآن ما أُذِنَ له فيه وتيسَّرَ"، فذكر نحو حماد، قال:"ثمَّ يكبرَ فيسجدَ فيمكِّنَ وجهه - قال همام: وربما قال: جبهته - من الأرض حتى تطمئنَّ مفاصلُه وتسترخيَ، ثمَّ يكبرَ فيستويَ قاعدًا على مقعده، ويقيمَ صلبه"، فوصف الصلاة هكذا أربع ركعاتٍ، حتى فرغَ:"لا تتمُّ صلاةُ أحدِكم حتى يفعلَ ذلك".
• حديث صحح، إسناده علي شرط البخاري.
أخرجه البخاري في القراءة خلف الإمام (١١٧)، وفي التاريخ الكبير (٣/ ٣١٩)، والنسائيُّ في المجتبى (٢/ ٢٢٥/ ١١٣٦)، وفي الكبرى (١/ ٣٦٣/ ٧٢٦)، وابن ماجه (٤٦٠)، والدارميُّ (١/ ٣٥٠/ ١٣٢٩)، وابن الجارود (١٩٤)، والحاكم (١/ ٢٤١)، وأبو الحسن الطوسي في الأربعين (١٠)، والبزار (٩/ ١٧٨/ ٣٧٢٧)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٢/ ١٧٨/ ٢٨٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٥)، وفي أحكام القرآن (١/ ٨٢/ ٣٥)، والطبراني في الكبير (٥/ ٣٧/ ٤٥٢٥)، والدارقطني (١/ ٩٦)، وابن منده في معرفة الصحابة (٢/ ٦٢٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٤٥٧/ ٥٩٩٨)، وابن حزم في المحلى (٣/ ٢٥٦)، والبيهقيُّ في السنن (٢/ ٤٤ و ١٠٢ و ٣٤٥)، وفي المعرفة (٢/ ٧/ ٨٤٢)، والخطيب في المتفق (٢/ ٩٣٥/ ٥٦٦)، وابن بشكوال في الغوامض (٢/ ٥٩١/ ٥٨٣).
رواه عن همام بن يحيى: هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، والحجاج بن منهال، وهدبة بن خالد، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعفان بن مسلم.
ولفظ بتمامه عند النسائي [من رواية المقرئ]: بينما رسول الله ﷺ جالسٌ ونحن حوله إذ دخل رجلٌ فأتى القبلة فصلى، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله ﷺ وعلى القوم، فقال له رسول الله ﷺ:"وعليك، اذهب فصلِّ، فإنك لم تُصَلِّ"، فذهب فصلى، فجعل رسول الله ﷺ يرمُقُ صلاته، فلا ندري ما يعيب منها، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله ﷺ وعلى القوم، فقال له رسول الله ﷺ:"وعليك، اذهب فصلِّ، فإنك لم تُصَلِّ"، فأعادها مرتين أو ثلاثًا، فقال الرجل: يا رسول الله! ما عِبتَ من صلاتي؟
فقال رسول الله ﷺ: "إنها لم تتمَّ صلاةُ أحدِكم حتى يسبغَ الوضوء كما أمره الله ﷿،