للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رافع، وحسين بن نصر بن معارك، وزياد بن أيوب، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأحمد بن منصور، وإبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الفقيه:

وخالفهم فسلك الجادة والطريق السهل: علي بن سهل بن المغيرة [وهو: ثقة]، فرواه عن يزيد بن هارون: أنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت به مرفوعًا.

أخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (٣/ ١٢٧٥/١٩٠).

• ورواه العباس بن الوليد بن مزيد: أخبرني أبي: حدثنا ابن لهيعة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: صلى بنا رسول الله صلاة جهر فيها بالقراءة، ثم انصرف إلينا، فقال: "ألا أراكم تقرؤون مع إمامكم؟ "، قلنا: أجل، يا نبي الله، فقال: "إني أقول ما لي أنازع القرآن؟ لا تفعلوا، إذا جهر الإمام بالقرآن فلا يقرأ إلا بأُم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بأُم القرآن".

أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٣٨٤/ ٦٤٣)، ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٢/ ١٧٨).

قال الطبراني: "لم يروه عن يزيد بن أبي حبيب إلا ابن لهيعة، والوليد بن مزيد ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه".

قلت: هو منكر بهذا اللفظ، تفرد به من حديث ابن إسحاق بهذا اللفظ: ابن لهيعة، وهو ضعيف.

• قال الترمذي: "حديث عبادة حديث حسن.

وروى هذا الحديث: الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قال: وهذا أصحُّ.

والعمل على هذا الحديث في القراءة خلف الإمام عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي والتابعين، وهو قول مالك بن أَنس وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق؛ يرَوْن القراءة خلف الإمام".

وقال البزار: "وهذا الحديث قد رواه الزهري أيضًا بنحو هذا الكلام عن محمود بن الربيع عن عبادة عن النبي ، ومحمود بن الربيع قد أدرك النبي ".

وقال الطحاوي: "قد اضطرب علينا إسناد هذا الحديث عن مكحول فيمن بينه وبين عبادة".

وقال الدارقطني: "هذا إسناد حسن".

وقال البيهقي: "هذا إسناد صحيح، ذكر فيه سماع محمد بن إسحاق من مكحول".

وقال: "وقد تابع محمد بن إسحاق بن يسار على هذه الرواية عن مكحول غيره من ثقات الشاميين"، وقال في المعرفة بأنه موصول صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>