للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣ - وروى عثمان بن سعيد [الكوفي الزيات: لا بأس به]، قال: حدثنا بشر بن عمارة [الخثعمي الكوفي: ضعيف]، عن أبي روق [عطية بن الحارث: صدوق]، عن الضحاك [هو: ابن مزاحم الهلالي: صدوق، لم يسمع من ابن عباس شيئًا]، عن ابن عباس، أنه قال: أول ما نزل به جبريل على النبي قال: "يا محمد استعذ بالله، ثم قل: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ".

وفي رواية: أول ما نزل جبريل على محمد ، قال: "يا محمد قل: أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم! ثم قال: "قل: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.

أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١/ ٥٠)، وابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٢٥ و ٢٦/ ١ و ٤ و ٦)، والواحدي في أسباب النزول (٢٠).

قال ابن كثير في التفسير (١/ ١٥): "وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليُعرَف؛ فإن في إسناده ضعفًا وانقطاعًا".

قلت: وهو كما قال.

وله إسناد آخر موقوفًا على ابن عباس، عند البيهقي في المعرفة (١/ ٥٢١/ ٧٢١).

٤ - وروى المعتمر بن سليمان، قال: حدثني إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي خالد الوالبي، عن ابن عباس، قال: كان النبي يفتتح صلاته بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.

أخرجه أبو داود [من رواية أبي الطيب بن الأشناني. تحفة الأشراف (٤/ ٧٣٨/ ٦٥٣٧ - ط دار الغرب)، فتح الباري لابن رجب (٤/ ٣٦٤)، نصب الراية (١/ ٣٤٦)]، والترمذي (٢٤٥)، والبزار (١/ ٢٥٥/ ٥٢٦ - كشف)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٨٠ - ٨١)، وابن حبان في الثقات (٥/ ٥٦٤)، والطبراني في الكبير (١٢/ ١٤٥/ ١٢٧١٨)، وابن عدي في الكامل (١/ ٣١١) [ووقع عنده مرةً بدل أبي خالد: عمران بن خالد]، والدارقطني (١/ ٣٠٤)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (١/ ٤٤٦/ ٥٨٠)، والبيهقي في السنن (٢/ ٤٧)، وفي المعرفة (١/ ٥١٥/ ٧٠٨)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٣/ ٥٥/ ٥٨٤).

قال أبو داود: "هذا حديث ضعيف".

وقال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بذاك، وقد قال بهذا عدة من أهل العلم من أصحاب النبي ، منهم: أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، ومن بعدهم من التابعين، رأوا الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وبه يقول الشافعي.

وإسماعيل بن حماد هو: ابن أبي سليمان، وأبو خالد يقال: هو أبو خالد الوالبي، واسمه هُرْمُز، وهو كوفي".

وقال البزار: "تفرد به إسماعيل، وليس بالقوي في الحديث، وأبو خالد أحسبه الوالبي".

<<  <  ج: ص:  >  >>