للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه البخاري (٦٨٣)، ومسلم (٤١٨/ ٩٧)، وأبو عوانة (١/ ٤٤٤/ ١٦٤٤)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤٣/ ٩٣٥)، وابن ماجه (١٢٣٣)، وأحمد (٦/ ٢٣١)، والبيهقي (٣/ ٨٢)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٣١٦ - ٣١٧)، والخطيب في التاريخ (٣/ ٢٢٥).

• تابع ابن نمير على إرساله:

١ - مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله خرج في مرضه، فأتي فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر، فأشار إليه رسول الله أن: كما أنت، فجلس رسول الله إلى جنب أبي بكر، فإن أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله وهو جالس، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر. هكذا مرسلًا.

أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٩٧/ ٣٦٠)، وعنه: الشافعي في اختلاف مالك (٨/ ٥٣٧/ ٣٦٤٠ - الأم)، وفي الرسالة (٦٦)، وفي المسند (٢١١)، والبيهقي في المعرفة (٢/ ٣٥٥/ ١٤٦٢)، والحازمي في الاعتبار (١/ ١٤٣/٤١٥).

قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٣١٥): "لم يختلف عن مالك فيما علمت في إرسال هذا الحديث، وقد أسنده جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، منهم: حماد بن سلمة، وابن نمير، وأبو أسامة".

٢ - معمر بن راشد، رواه عن هشام، عن أبيه به مرسلًا.

أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٥٩ و ٤٦٠/ ٤٠٧٦ و ٤٠٨٠) [وفي الموضع الأول سقط، وانظر: (١/ ٣٤٨ - مخطوط)].

• خالفهم فوصله:

حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد [وهذا لفظ جرير]:

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: وجع رسول الله فقال: "مروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس"، فقلت: يا رسول الله! إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فأْمُر عمر فليُصلِّ بالناس، فقال: "مروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس"، فقلت مثلها، فقال: "مروا أبا بكر فليُصلِّ بالناس"، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمُرْ عمر، ففعلت ذلك، فقال رسول الله : "مروا أبا بكر فليصل بالناس؛ فإنكن صواحب يوسف"، فقالت حفصة: ما رأيت منكِ خيرًا قط أبدًا. قالت: فخرج أبو بكر يؤم الناس، فلما كبر أبو بكر خرج رسول الله ، فذهب أبو بكر يتأخر، فأشار إليه رسول الله أن: امكث مكانك، فمكث مكانه، فجلس رسول الله بحذاه، وكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر حتى قضى الصلاة.

أخرجه الشافعي في اختلاف مالك (٨/ ٥٣٧/ ٣٦٤١ - الأم)، وفي الرسالة (٦٨)، وفي اختلاف الحديث (٧٨)، وفي المسند (٥٨ و ٢١٢)، وأحمد (٦/ ٩٦)، وإسحاق بن

<<  <  ج: ص:  >  >>