وأخرجه مسلم (٤٦٥/ ١٧٨)، وأبو عوانة (١/ ٤٧٨/ ١٧٧٤ و ١٧٧٥)، وأبو نعيم في مستخرجه (٢/ ٨٢/ ١٠٢٦)، والنسائي في المجتبى (٢/ ١٠٢/ ٨٣٥)، وفي الكبرى (١/ ٤٤٠/ ٩١١)، وابن خزيمة (١/ ٢٦٢/ ٥٢١) و (٣/ ٥١/ ١٦١١)، وابن حبان (٥/ ١٤٧ و ١٤٨/ ١٨٣٩ و ١٨٤٠) و (٦/ ١٥٩ - ١٦٠ و ١٦٣/ ٢٤٠٠ و ٢٤٠٢)، وابن الجارود (٣٢٧)، والشافعي في الأم (٢/ ٣٤٦ و ٣٤٧/ ٣٤٧ و ٣٤٨)، وفي السنن (٧ و ٨)، وفي المسند (٥٠ و ٥٦)، وأحمد (٣/ ٣٠٨)، والحميدي (١٢٤٦)، وأبو يعلى (٣/ ٣٥٩/ ١٨٢٧)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (٣/ ١٤٥/ ٥٤٧)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٣)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (١٦٥ و ١٦٦ و ١٧١)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٠٠ و ٢١٨/ ٢٠٣٢ و ٢٠٦٠)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٢١٣)، وفي أحكام القرآن (١/ ٢٠٦ و ٢٠٧/ ٣٨٩ - ٣٩١)، وفي المشكل (١٠/ ٤٠٩ و ٤١١/ ٤٢١٥ و ٤٢١٦)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (٦٨)، وابن شاهين في الناسخ (٢٦٨)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ١٦١)، وابن حزم في المحلى (٤/ ٦٥ و ٢٢٥)، والبيهقي في السنن (٣/ ٨٥ و ١١٢)، وفي المعرفة (٢/ ٢١٣ و ٣٦٣/ ١٢٠١ و ١٤٧٣)، والخطيب في المبهمات (٥٠)، والبغوي في شرح السنة (٣/ ٧١/ ٥٩٩)، وقال:"هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق عن عمرو بن دينار". وابن بشكوال في الغوامض (٥/ ٣١٥)، وابن الجوزي في التحقيق (٧٣٧).
ولفظ مسلم عن محمد بن عباد المكي: كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ، ثم يأتي فيؤمُّ قومه، فصلى ليلةً مع النبي ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمَّهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجلٌ فسلَّم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقتَ يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتِيَنَّ رسول الله ﷺ فلأُخبرنَّه، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله ﷺ! إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ، فقال:"يا معاذ أفتَّان أنت، اقرأ بكذا، واقرأ بكذا".
قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال: "اقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾، ﴿وَالضُّحَى (١)﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ "، فقال عمرو: نحو هذا.
ولفظ الشافعي عن ابن عيينة: كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ العشاء -أو: العتمة-، ثم يرجع فيصليها بقومه في بني سلمة، قال: فأخر النبي ﷺ العشاء ذات ليلة، فصلى معه معاذ، قال: فرجع فأمَّ قومه فقرأ بسورة البقرة، فتنحى رجل من خلفه فصلى وحده، فقالوا له: أنافقت؟ قال: لا، ولكني آتي رسول الله ﷺ، فأتاه، فقال: يا رسول الله ﷺ! إنك أخرت العشاء، وإن معاذًا صلى معك، ثم رجع فأمَّنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت وصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح نعمل بأيدينا، فاقبل النبي ﷺ على معاذ، فقال:"أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟ اقرأ بسورة كذا وسورة كذا".