أو: أخذًا- للقرآن"، قال: فجاؤوا إلى قومهم، فسألوا فيهم فلم يجدوا فيهم أحدًا أكثر أخذًا أو جمع من القرآن أكثر مما جمعتُ أو أخذتُ، قال: وأنا يومئذ غلام عليَّ شملة، فقدموني فصليت بهم، فما شهدت مجمعًا من جرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا.
قال يزيد: قال مسعر: وكان يصلي على جنائزهم ويؤمهم في مسجدهم حتى مضى لسبيله.
• تابع يزيد عليه [وهو: ثقة ثبت]، فلم يقل: عن أبيه:
يحيى بن سعيد القطان، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد [وهم: ثقات حفاظ]، وعبد الواحد بن واصل الحداد [ثقة]:
قالوا: حدثنا مسعر بن حبيب الجرمي، قال: حدثنا عمرو بن سلمة الجرمي: أن أباه ونفرًا من قومه أتوا النبي ﷺ، … فذكروا الحديث.
أخرجه أحمد (٥/ ٧١)، والطيالسي في مسنده (٢/ ٧٠٢/ ١٤٦٠)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٣٩٩/ ٣٠٨١)، والطحاوي في المشكل (١٠/ ١١٩ و ١٢١/ ٣٩٦٢ و ٣٩٦٤)، والطبراني في الكبير (٧/ ٥١/ ٦٣٥٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٣٤١/ ٣٣٩١)، والبيهقي في السنن (٣/ ٩١)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٦ - ٧).
وهذا هو المحفوظ، ورواية وكيع: وهم.
وهو حديث صحيح.
وانظر: كشف الأستار (١/ ٢٣٠/ ٤٦٨).
• وله طرق أخرى منها:
أ - حماد بن زيد، عن أيوب: حدثني أبو قلابة، عن عمرو بن سلمة ﵁ قال: كنا بماءٍ ممرًا من الناس … فذكر الحديث، وهو نفس لفظ حماد بن زيد عن أيوب عن عمرو بن سلمة، المتقدم ذكره تحت الحديث الأسبق برقم (٥٨٥).
أخرجه البخاري (٤٣٠٢)، والنسائي في المجتبى (٢/ ٩/ ٦٣٦)، والحاكم (٣/ ٤٧)، وابن نصر في قيام رمضان (٤٤)، والدارقطني (٢/ ٤٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٢٢/ ٥٠٧٩)، والبيهقي في السنن (٣/ ٩١)، وفي المعرفة (٢/ ٣٧٣/ ١٤٩٠).
ورواه أيضًا: حماد بن سلمة عن أيوب به، وتقدم.
ب - يزيد بن زريع، وأبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، وعلي بن عاصم:
عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة الجرمي، قال: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية، فكنت أؤمُّ على عهد رسول الله ﷺ.
وفي رواية: كان تأتينا الرُّكبانُ من قِبَل رسول الله ﷺ، فنَستَقرِئُهم، فيحدِّثونا أن رسول الله ﷺ قال: "لِيؤمَّكم أكثركم قرآنًا".
وفي رواية أخرى: كنت أتلقى الركبان تجوز من عند رسول الله ﷺ فأستقرئ بهم، فأخبرونا أن رسول الله ﷺ قال: "ليؤمَّكم أكثرُكم قرآنًا"، قال: فكنت أكثرهم قرآنًا، فكنت أؤمهم.