أخرجه الحاكم (١/ ٢٤٦)، وصححه. والبزار (٨/ ١٤١/ ٣١٥٧)، وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٣٣٧١)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٥٤٢/ ١٠٥٦)، والبيهقي (٣/ ١٧٤)، والرافعي في التدوين (٣/ ٥٨)، والعراقي في جزء فيه خمسة أحاديث من عوالي حديثه (١).
قال البزار: "هذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبي موسى موقوفًا".
وقال البيهقي في السنن: "وروي عن أبي موسى الأشعري مسندًا وموقوفًا، والموقوف: أصح"، وكذا في المعرفة (٢/ ٣٣٩).
وقال المنذري في الترغيب (١/ ١٧٠): "الصحيح وقفه".
وقال ابن رجب في الفتح (٤/ ١١): "والموقوف أصح، قاله البيهقي وغيره".
• قلت: رواه مسعر بن كدام [ثقة ثبت]، واختلف عليه:
فرواه عبد الرحمن بن محمد بن منصور العامري: ثنا يحيى بن سعيد: ثنا مسعر: ثنا أبو حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: "من سمع المنادي صحيحًا فارقًا فترك أن يجيبه: فلا صلاة له".
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٣١٩).
قلت: وهذا منكر من حديث يحيى بن سعيد القطان، تفرد به عنه: عبد الرحمن بن محمد بن منصور؛ الملقب كُربُزان: ليس بالقوي، حدث بأشياء لا يتابعه أحد عليها، وهذا منها [الجرح والتعديل (٥/ ٢٨٣)، الكامل (٤/ ٣١٩)، مختصر الكامل (١١٥١)، سؤالات الحاكم (١٤٥)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢٧٣)، السير (١٣/ ١٣٨)، اللسان (٥/ ١٢٧)].
وقد رواه وكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، وأبو نعيم الفضل بن دكين [ثقة متقن]:
كلاهما عن مسعر، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: من سمع المنادي ثم لم يجبه من فير عذر: فلا صلاة له. موقوف.
أخرجه أحمد في مسائل ابنه صالح (٤٥٧)، وابن أبي شيبة (١/ ٣٠٣/ ٣٤٦٣)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٣٦/ ١٩٠٠)، والبيهقي (٣/ ١٧٤).
وهذا هو المحفوظ: عن أبي موسى موقوف عليه بإسناد صحيح.
ورواه على الوهم في إسناده:
يحيى بن جعفر بن الزبرقان: أنبأ زيد بن الحباب: ثنا زائدة بن قدامة: أنبأ أبو حصين، عن أبي بكر بن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: من سمع الأذان فارغًا صحيحًا ثم لم يجب: فلا صلاة له.
أخرجه البيهقي (٣/ ١٧٤) بإسناد صحيح إلى ابن الزبرقان.
وقال: "كذا قال: عن أبي بكر بن أبي بردة، ولا أراه إلا وهمًا".
قلت: الوهم فيه عندي من يحيى بن أبي طالب جعفر بن الزبرقان، فإنه وإن وثقه