الشافعي، وأبو داود، والنسائي، ويحمل عليه تصحيح الترمذي، فإنه أولى بالتصحيح من رواية إبراهيم، والله أعلم.
***
٥٠٤ - قال أبو داود: حدثنا النفيلي: ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة، يذكر أنه سمع أبا محذورة، يقول: أَلْقَى عليَّ رسول الله ﷺ الأذان حرفًا حرفًا: "الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ، أشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ، أشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح"
قال: وكان يقول في الفجر: "الصلاة خير من النوم".
= حديث ضعيف.
أخرجه من طريق أبي جعفر عبد الله بن محمد بن على بن نُفيل بن زرَّاع النفيلي الحرَّاني: الدولابي في الكني (١/ ١٥٦ - ١٥٧/ ٣١٠)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٧٣/ ٦٧٣٢)، وفي الأوسط (٢/ ٢٣/ ١١٠٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ٤١١/ ٣٥٦٧).
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٩٥/ ٧٩٣)، قال: حدثنا يعقوب بن حميد: نا إبراهيم بن إسماعيل: سمعت أبي وجدي يحدثان عن أبي محذورة ﵁: أنه كان يؤذن للنبي ﷺ: الله أكبر الله أكبر، … فذكر مثل حديث ابن جريج، يعني: عن عبد العزيز.
قلت: إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة: لم يترجم له البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان.
ويعقوب بن حميد بن كاسب [حافظ، له مناكير وغرائب، وأسند مراسيل. انظر: التهذيب (٤/ ٤٤٠)، الميزان (٤/ ٤٥٠)]: يروي عن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك، قال: سمعت أبي وجدي يحدثان عن أبي محذورة، وروايته عنه في سنن البيهقي (١/ ٤١٤)، وتقدم ذكرها قبل قليل في طرق حديث إبراهيم بن عبد العزيز [تحت الحديث رقم (٥٠٢)].
ورواية النفيلي قريبة من رواية بشر بن معاذ عن إبراهيم بن عبد العزيز [تحت الحديث رقم (٥٠٢)]، غير أن الأخير زاد في الإسناد عبد العزيز بن عبد الملك.