أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ١٧٩/ ٤١٥)، قال: حدثنا أسلم بن سهل الواسطي: ثنا محمد بن موسى القطان: ثنا محمد بن أبي نعيم: ثنا هشيم، عن منصور به.
قلت: وهذا لا يصح عن هشيم، ولا عن منصور، محمد بن أبي نعيم: هو محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي: قال أحمد بن سنان: "ثقة صدوق"، وقال أبو حاتم:"صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن ابن أبي نعيم؟ فقال:"ليس بشيء"، وسُئل أبو داود عن ابن أبي نعيم؟ فقال: سمعت ابن معين يقول: "أكذب الناس، عفر من الأعفار" وفي رواية: "كذاب خبيث"، وساق له ابن عدي ستة أحاديث مما أنكره عليه، ثم قال:"ولمحمد بن أبي نعيم غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات"، وانظر في أوهامه ومناكيره: العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٨٥ و ٢٥٦/ ١٧٥٠ و ٢٢٦٣)، سؤالات البرذعي (٦٩٥)، علل الدارقطني (٤/ ٣٣٤/ ٦٠٧) و (٩/ ١٢٧/ ١٦٧٢)، أفراد الدارقطني (٥/ ١٧٣/ ٥٠٤٤)، وغيرها. [الجرح والتعديل (٨/ ٨٣)، الكامل (٦/ ٢٥٨)، الميزان (٤/ ٤٩)، ذيل الميزان (٦٧١)، التهذيب (٣/ ٧١٣)، وغيرها].
فلا يحتمل من مثله التفرد عن هشيم بن بشير، والله أعلم.
٥ - خالفهم فأرسله: أبو حرة واصل بن عبد الرحمن البصري [صدوق، لم يسمع من الحسن إلا ثلاثة أحاديث، والباقي يدلسه، لذا ضعفوا حديثه عن الحسن. العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٥٩٥/ ٣٨٢٣)، الكامل (٧/ ٨٦)، الميزان (٤/ ٣٢٩)، التهذيب (٤/ ٣٠٢)، تحفة التحصيل (٣٣٦)، عن الحسن: أن رسول الله ﷺ كان في سفر، فناموا، فما استيقظوا حتى طلعت الشمس، فصلوا، وقالوا: يا رسول الله! ألا نزيد في صلاتنا؟ فقال رسول الله ﷺ:"ينهاكم الله عن الربا، ويقبله منكم! ".
أخرجه الطيالسي (٢/ ١٧٥/ ٨٧٦).
• وأخيرًا: فإن هذا الحديث لا يصح عن عمران بن حصين؛ لانقطاعه بين الحسن وعمران، وأثبت من رواه عن الحسن: يونس بن عبيد، وروايته هي المحفوظة، والله أعلم.
• وقد رويت هذه الجملة:"أينهاكم ربكم ﵎ عن الربا؛ ويقبله منكم" من حديث أبي هريرة، ولفظ الشاهد منه:"إن الله لا ينهاكم عن الربا ويرضاه منكم" رواه: أيوب بن سويد الرملي [ضعيف] قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة … فذكر الحديث مطولًا، وقد تقدم ذكره والكلام عليه تحت الحديث رقم (٤٣٥)، وهو حديث منكر.
• وحديث عمران بن حصين، في قصة نومهم عن صلاة الصبح إنما يصح من رواية أبي رجاء العطاردي عنه، وليس فيه ذكر الإقامة، ولا صلاة الركعتين، ولا قوله:"أينهاكم ربكم ﵎ عن الربا؛ ويقبله منكم"، وقد اتفق الشيخان على إخراجه من طريقين عن أبي رجاء: