للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

و ٢٠٦٠) و (٤/ ١٤ - ١٥/ ٦٨١٦)، مصنف ابن أبي شيبة (١/ ٢٨٦/ ٣٢٨٤)، أخبار مكة للفاكهي (٢/ ٩٨ و ١٤١ و ١٤٢/ ١٢٠٥ و ١٣١٧ و ١٣١٨)، الأوسط لابن المنذر (٢/ ٣٥٩)، شرح المعاني (١/ ١٨٩)، الجزء الرابع من حديث ابن البختري (٢٣٨)، السنن الكبرى للبيهقي (١/ ٣٩٧ و ٤٣٩)].

• واحتج من قال بهذا القول بـ:

١ - عموم الأحاديث السابق ذكرها [عن جابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وأبي برزة، وأنس، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم] في أن النبي كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس.

واستدلوا بها على أن النبي كانت عادته المستمرة إلى أن تُوفي؛ أن يصلي الظهر في أول وقتها بعد الزوال، ولم يعهد عنه تأخيرها؛ فدل على أنه السنة.

٢ - عموم الأحاديث الدالة على فضيلة الصلاة في أول وقتها.

٣ - حديث خباب بن الأرت:

يرويه أبو إسحاق السبيعي قال: سمعت سعيد بن وهب، يقول: سمعت خبابًا، يقول: شكونا إلى رسول الله [حر] الرمضاء؛ فلم يُشكنا.

وفي رواية زهير: أتينا رسول الله فشكونا إليه حر الرمضاء؛ فلم يشكنا.

قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم.

وفي رواية الرحيل بن معاوية، وزياد بن خيثمة، عن أبي إسحاق، قال: كان يعجل الظهر فيشتد عليهم الحر.

أخرجه مسلم (٦١٩)، وأبو عوانة (١/ ٢٨٨/ ١٠١٠ و ١٠١١)، وأبو نعيم في المستخرج (٢/ ٢١٥ و ٢١٦/ ١٣٨٣ و ١٣٨٤)، والنسائي (١/ ٢٤٧/ ٤٩٧)، وأحمد (٥/ ١٠٨ و ١١٠)، والطيالسي (٢/ ٣٨٠/ ١١٤٨)، وعبد الرزاق (١/ ٥٤٣ - ٥٤٤/ ٢٠٥٥)، والحميدي (١٥٢)، وأبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة (٣٣٨ و ٣٣٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٨٥/ ٣٢٧٤)، وفي المسند (٤٧١)، والبزار (٦/ ٧٨/ ٢١٣٤)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٠٠٧ و ١٠٠٨ و ١٠٠٩ و ١٠١١ و ١٠١٢ و ١٠١٣)، وفي حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (١١٢٨ - ١١٣٠ و ١١٣٢ - ١١٣٤)، والسري بن يحيى في حديث سفيان الثوري (٦٨)، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي في غريب الحديث (٣/ ١٠٩٧)، والطحاوي (١/ ١٨٥)، والهيثم بن كليب في مسنده (٢/ ٤١٦ و ٤١٧/ ١٠١٩ - ١٠٢٣)، والطبراني في الكبير (٤/ ٧٩/ ٣٦٩٨ - ٣٧٠٣)، وفي الأوسط (٢/ ٣٠٥/ ٢٠٥٤)، وأبو الشيخ في جزء من حديثه فيما انتقاه عليه ابن مردويه (٨٧)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (٥٣)، وابن حزم في المحلى (٣/ ١٨٥)، والبيهقي (١/ ٤٣٨ و ٤٣٨ - ٤٣٩) و (٢/ ١٠٤)، وابن عبد البر (٢/ ٣١٠)، والخطيب في تاريخ

<<  <  ج: ص:  >  >>