ويزجّيها على إبطائها ... مغرب اللّون إذا اللّيل انقشع [٢]
وفيها يقول:
ودعتنى برقاها، إنّها ... تنزل الأعصم من رأس اليفع [٣]
تسمع الحدّاث قولا حسنا ... لو أرادوا غيره لم يستطع) [٤]
[١] ظلعا، بالظاء المعجمة: من الظلع والظلوع، وهو العرج والغمز فى المشى، كنى بذلك عن شدة بطئها، فكأن الليل يجرها جرا. وفى ل بالطاء المهملة، واخترنا ما فى المفضلية لأنه أجود وأعلى معنى. التوالى: الأواخر، واحدتها ثالية. [٢] يزجيها: يسوقها برفق. المغرب، بفتح الراء: الأبيض، يعنى بياض الصبح، شبهه بالمغرب من الخيل، وهو الذى تتسع غرته فى وجهه حتى تجاوز عينيه. انقشع: ذهب. [٣] الرقى: جمع رقية. يريد أنها دعته برقاها فلم يجد فكاكا. الأعصم: الوعل الذى فى يديه بياض. اليفع: المرتفع، كاليفاع. [٤] الحداث: الذين يحدثونها وتحدثهم، وفى النهاية: «هو جمع على غير قياس، حملا على نظيره، نحو سامر وسمار» . لم يستطع؛ يريد أنهم لو التمسوا منها سوى الحديث لم ينالوه، يصف عفتها.