وقد تبعه الناس فى هذا الوصف وأخذوه، ولم يجتمع لهم ما اجتمع له فى بيت واحد. وكان أشدّهم إخفاء لسرقة القائل، وهو المعذّل:
له قصريا رئم وشدقا حمامة ... وسالفتا هيق من الرّبد أربدا [٦]
١٩٠* ويستجاد من قوله [٧] .
فإنّك لم يفخر عليك كفاخر ... ضعيف، ولم يغلبك مثل مغلّب
[١] الأندرى: الحبل الغليظ. وهذا التشبيه لامرئ القيس لم أجده، ولكن ذكر فى اللسان ٧: ٥٤ فى شطر من شعر لبيد. [٢] الزبور: الكتاب المزبور. العسيب: سعف النخل الذى جرد عنه خوصه. وهذه إشارة إلى مطلع قصيدة فى الديوان ١٨٦. [٣] فى بيت فى الديوان ٤١ واللسان ١: ٣٢١ وقال: «شبه الفرس بالتيس الذى تحلب عليه صائك المطر من الشجر، والصائك الذى تغير لونه وريحه» . [٤] فى الديوان ١١٣. [٥] من المعلقة. التتفل: بتاءين مثناتين، وفى ل بتاء مثناة ثم تاء مثلثة، وهو خطأ. وقد مضى البيت ١١٠. [٦] القصرى: الضلع التى تلى الشاكلة بين الجنب والبطن. الرئم: الظبى الأبيض الخالص البياض. السالفة: أعلى العنق. الهيق: الظليم، وهو ذكر النعام. ظلم أربد ونعامة ربداء ورمداء: لونها كلون الرماد، وقيل سواد، والجمع ربد. [٧] فى الديوان ٣٣.