وذكر ابن المبارك (٢) قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة ﵃ قال: "يقصر يومئذ على المؤمن حتى يكون كوقت الصلاة"، وفي الحديث:"لا ينتصف النهار حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار"، ذكره ابن عزير (٣) في غريب القرآن له.
وبطح:"ألقي على وجهه"، قاله بعض المفسرين.
وقاله أهل اللغة: البطح: "هو البسط كيف ما كان على الوجه (٤)، ومنه سميت بطحاء مكة لانبساطها".
وبقاع قرقر: أي بموضع مستوٍ، وأصل القاع: الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء، وجمعه: قيعان.
والعقصاء: الملتوية القرن.
والجلحاء: التي لا قرن لها.
والعضباء: المكسورة داخلة القرن، يريد: أنها كلها ذوات قرون صحاح معتدلة (٥)، يمكن بها النطح والطعن حتى يكون أشد لألمه وأبلغ في عذابه، والله أعلم.
(١) ص (٦٩٩). (٢) في الزهد (الزوائد) ص (١٠٠)، ح ٣٤٨. (٣) في (الأصل، ع): عزيز، وفي (ظ) غير معجمة، والصحيح أنها عزير بالراء كما نص على ذلك الذهبي في ترجمته. فهو: أبو بكر محمد بن عُزير، السجستاني، المفسر، صاحب غريب القرآن، روى عنه أبو عبد الله بن بطة، توفي سنة ٣٣٣ هـ، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٢١٦؛ وكشف الظنون ٢/ ١١٤٠ وانظر: ص (٦٣). (٤) في (ع، ظ): على الوجه أو غير الوجه. (٥) (معتدلة): ليست في (ع، ظ).