الْفُطُورُ (١): الشُّقُوقُ، {انْشقتْ} (٢): انْفَطَرَتْ (٣) (٤).
وَفِي بَاب "الصَّلاةِ مِنْ (٥) آخِرِ اللَّيلِ": {يَهْجَعُونَ} (٦): يَنَامُونَ (٧).
وَفِي بَاب "مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مَثْنَى مَثْنَى" قَال: ويذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ وَأَبِي ذَر (٨) وَأَنَسٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيدٍ وَعِكْرِمَةَ وَالزُّهْرِيِّ. وَقَال يَحيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ: مَا أَدرَكْتُ فُقَهاءَ أَرضِنَا إلا يُسَلِّمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَينِ مِنَ النهارِ (٩).
وَقَال فِي بَاب "اسْتِعَانَةِ الْيَدِ فِي الصَّلاةِ إِذَا كَانَ مِنْ أَمرِ الصَّلاةِ": وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: يَسْتَعِينُ الرَّجُلُ فِي صَلاتهِ بِمَا شَاءَ مِنْ جَسَدِه، وَوَضَعَ أبو إِسْحَاقَ قَلَنْسُوَتَهُ فِي الصَّلاةِ وَرَفَعها، وَوَضَعَ عَلِيّ كَفهُ عَلَى رُسْغِهِ الأَيسَرِ إلا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصلِحَ ثَوْبًا (١٠).
وَفِي بَابِ "إِذَا انْفَلَتَتِ الدَّابَّةُ فَي الصَّلاةِ": وَقَال قَتَادَةُ: إِنْ أُخِذَ ثَوبهُ يَتْبَعُ السَّارِقَ وَيَدَعُ الصَّلاةَ (١١).
وذَكَر عَنْ أَبِي بَرزَةَ (١٢)، أَنهُ صَلى وَلِجَامُ دَابَّتِهِ بِيَدِهِ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ وَجَعَلَ يَتْبَعُها، فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِج يَقُولُ: اللهُمَّ افْعَلْ بِهذَا الشَّيخ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيخُ قَال (١٣): إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُم وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ
(١) في (١): "والفطور".(٢) سورة الإنشقاق، آية (١).(٣) في (أ): "وانشقت وانفطرت".(٤) البخاري (٣/ ١٤).(٥) قوله: "من" ليس في (ك).(٦) سورة الذاريات، آية (١٧).(٧) البخاري (٣/ ٢٩).(٨) في (أ): "وأبي داود".(٩) البخاري (٣/ ٤٨).(١٠) البخاري (٣/ ٧١).(١١) البخاري (٣/ ٨١).(١٢) في (أ): "أبي بردة "(١٣) في (أ): "قال قال".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute