لم يذكر البخاري هذا الشعر (٦)، وذكر اسم الرجل الَّذي رمى سعد (٧) بن معاذ، قال: حباب بن العرقة، وفي بعض طرقه: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عليه السلام - وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الْغُبَارُ. وقال (٨) في رواية: كَذَّبُوا رَسُولَكَ وَأَخْرَجُوهُ مِنْ قُرَيشٍ. وقال عَنْ عُرْوَةَ في قِصَّةِ بَنِي النَّضِيرِ: أَنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ بِستَةِ أَشْهُرٍ. قَال: وجَعلهَا ابْنُ إسْحَاقٍ بَعْدَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَأُحُدٍ.
٣٠٤٨ - (٧) وخرَّج عَنْ أَنَسٍ أَيضًا قَال: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا في زُقَاقِ بَنِي غَنْمٍ مَوْكِبَ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِ حِينَ سَارَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَنِي قُرَيظَةَ (٩). خرَّجه في "المغازي".
٣٠٤٩ - (٨) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: نَادَى فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ
(١) "يغذ دمًا" أي: يسيل. (٢) انظر الحديث الَّذي قبله. (٣) في (ك): "لهم". (٤) في (أ): "لا تسيروا". (٥) ميطان: اسم جبل في ديار مزينة. (٦) قوله: "الشعر" ليس في (أ). (٧) في (ك): "سعدًا". (٨) في (ك): "وقالوا". (٩) البخاري (٧/ ٤٠٧ - ٤٠٨ رقم ٤١١٨)، وانظر (٣٢١٤).