١١٣٦ - * روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قبر الميت" أو قال: "أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر: النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول، هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم. فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال: سمعت الناس يقولون قولا، فقلت مثله، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك".
١١٣٧ - * روى الترمذي عن مولى عثمان بن عفان قال: كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتذكر القبر فتبكي؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه" قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما رأيت منظرا قط إلا القبر أفظع منه".
١١٣٨ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: مرّ
١١٣٦ - الترمذي (٣/ ٣٨٣) ٨ - كتاب الجنائز، ٧٠ - باب ما جاء في عذاب القبر. وقال: حسن غريب. وهو كما قال. ١١٣٧ - الترمذي (٤/ ٥٥٣) ٣٧ - كتاب الزهد، ٥ - باب حدثنا هناد وحدثنا يحيى بن معين. وقال: حديث حسن غريب، وإسناده حسن. (أفظع): الفظيع الشديد الشنيع. ١١٣٨ - البخاري (١/ ٣٢٢) ٤ - كتاب الوضوء، ٥٦ - باب جاء في غسل البول. مسلم (١/ ٢٤٠) ٢ - كتاب الطهارة، ٣٤ - باب الدليل على نجاسة البول، ووجوب الاستبراء منه. =