وروى جويرية بن أسماء عن عبد الله بن يزيد (١) مولى المنبعث عن رجل عن سُرَّق (٢) قال: "قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيمين وشاهدٍ". رواه البيهقي (٣).
وروى البيهقي أيضًا من حديث جعفر بن محمد (٤) عن أبيه عن علي - رضي الله عنه -: "أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ (٥) وعثمان رضي الله عنهم، كَانُوا يَقْضُونَ بِشَهَادَةِ الشَّاهِد الوَاحِدِ (٦)، ويَمِينِ المُدَّعي". قال جعفر: والقضاة يقضون بذلك عندنا اليوم (٧).
= محمد عندهم سيء الحفظ كثير الغلط لا يحتج به، وعثمان بن الحكم ليس بالقوي، والصوابُ في حديث سهيل: عن أبيه عن أبي هريرة". التمهيد (٢/ ١٤٥)، أمَّا أبو زرعة وأبو حاتم فقد صحَّحا رواية زيد بن ثابت. العلل (١/ ٤٦٩). (١) وفي "ب" و"د" و"هـ": "عبد الله بن زيد". والصواب ما أثبتناه. انظر: التمهيد (٢/ ١٥٢) سنن البيهقي (١٠/ ٢٩٠). (٢) "مولى المنبعث عن رجل عن سُرَّق" ساقط من "ب" وفيها: "عن ثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم -". (٣) تقدم تخريجه ص (٣٥١). (٤) "محمد" ساقطة من "هـ". (٥) "وعمر" مثبتة من "هـ" و"و". (٦) في "ب" و"د" و"هـ": "يقضون بالشاهد الواحد". (٧) رواه البيهقي (١٠/ ٢٩١)، والدارقطني (٤/ ٢١٥). قال في التعليق المغني (٤/ ٢١٥): "إسناده منقطع". وذكر ابن عبد البر في التمهيد (٢/ ١٥٣) أن الأسانيد عن الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ضعيفة. وضعف الرواية عن أبي بكر وعمر وعثمان البيهقي (١٠/ ٢٩١) أما الرواية عن علي رضي الله عنه فذكر أنها مشهورة.