١٢٢٣٩ - حدَّثنا الصغانيُّ، حدَّثنا إسماعيلُ بن الخليلِ (١)، حدَّثنا عليُ بن مُسْهِر، أخبرنا الأَعمشُ (٢)، عن إبراهيم، عن علقَمة، عن عبد الله، قال: إِني لمع رسول الله ﷺ في حَرْثٍ (٣) بالمدينة، وهو مُتوكِئٌ على عَسِيبٍ (٤). فمرَّ بنا ناسٌ من اليهود، فقالوا: سلوهُ عن الرُّوح؟ فقال بعضُهم: لا تسألوه، فيستقبِلكم بما تَكرهونَ. فأَتاهُ نفرٌ منهم فقالوا: يا أبا القاسِم! ما تقولُ في الرُّوحِ؟ فسكتَ. فقامَ فوضعَ يده على جَبهَتِه. فعلِمتُ أَنَّه يُنزَل عليه فقُمتُ مكاني (٥). فأُنزِلَ عليه: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٦)(٧).
(١) الخزاز الكوفي. (٢) هو سليمان بن مهران، وهو موضع الالتقاء. (٣) أي موضع الزرع. (شرح صحيح مسلم للنووي ١٧/ ١٩٩). (٤) العسيب: جريدة النخل. (شرح صحيح مسلم للنووي ٧/ ١٩٩). (٥) جاء في الأصل "صلاتي" وكتب تحتها: (مكاني). وهو الموافق للفظ رواية مسلم. (٦) سورة الإسراء (آية ٨٥). (٧) أخرجه البخاري في صحيحه (التفسير: باب قول الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ ٨/ ٢٥٣ رقم ٤٧٢١). وأخرجه مسلم في صحيحه (صفة القيامة: باب سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح ٤/ ٢١٥٢ رقم ٣٢): كلاهما من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش به.