١٢٢٤٠ - حدَّثنا محمدُ بن الجُنيد الدَّقاقُ، حدَّثنا إسحاقُ بن إسماعيل (١)، ح.
⦗٣٨٠⦘
وحدَّثنا الصغانيُّ، حدَّثنا ابن نمير (٢)، قالا: حدَّثنا كيعُ (٣)، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن علقَمةَ، عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النَّبِيّ ﷺ في حَرْثٍ بالمدينة، فمرَّ بقومِ من اليهودِ، فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوهُ عن الرُّوحِ؟ فقال بعضُهم: لا تسألوه. قالوا: يا محمد! ما الرُّوحُ؟ قال: فقامَ وهو مُتَّكِئٌ على عَسِيبٍ، وأنا خلفه، فظَننَّا أنَّه يُوحَى إِليهِ. فقال: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٤). فقال بعضُهم لبعضٍ: قُلنا لكم، لا تسألوه (٥).
(١) الطالقاني. (٢) هو أبو خيثمة زهير بن حرب -كما في الرواة عن وكيع- (تهذيب الكمال ٣٠/ ٤٦٨). (٣) ابن الجراح وهو موضع الالتقاء. (٤) سورة الإسراء (آية ٨٥). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (صفة القيامة: باب سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح ٤/ ٢١٥٢ رقم ٣٣) قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد بن الأشج قالا حدثنا وكيع به. وتقدم تخريج البخاري للحديث. (انظر الحديث السابق). فائدة الاستخراج: ساق المصنف لفظ رواية وكيع تامة.