باب: ثواب (١) مجالس الذكر (٢)، وثواب من يجلس إلى أهلها وليس هو منهم، والترغيب في سؤال الجنة، والإجارة من النار
(١) (ك ٥/ ٢٦٦/ ب). (٢) الذكر في اللغة: ضد النسيان، ثم حمل عليه الذكر باللسان، قال الفراء: "الذكر ما ذكرته بلسانك وأظهرته". وفي الشرع: ما تعبد الشارع بلفظه مما يتعلق بتعظيم الله جل وعلا، والثناء عليه سبحانه. ويطلق أيضًا على كل مطلوب قولي، وقيل: الذكر قول سيق لثناء أو دعاء، ويستعمل أيضًا لكل قول يثاب قائله. انظر: معاجم مقاييس اللغة (٢/ ٣٥٨)، الفتوحات الربانية على الأذكار النووية (١/ ١٨)، لسان العرب (٤/ ٣٠٨).